أضف: أكثر من مجرد مساحة للتعبير الرقمي في القاهرة - فن وثقافة Feature - كايرو 360
 







أضف: أكثر من مجرد مساحة للتعبير الرقمي في القاهرة
أضف: أكثر من مجرد مساحة للتعبير الرقمي في القاهرة
اصدرت في: 14/07/2016

مشكلة المعرفة الكبرى مش أن الناس تبقى مش عارفة، المشكلة الأكبر دايمًا بتيجي من اللي مش عارف وفاكر نفسه عارف! .. اللي هو عايش في دور أبو العريف وهو في الحقيقة بطيخة كبيرة!
لكن تفتكروا ازاي الواحد هينتبه أنه مش عارف وهو مش سامح لنفسه أنه يخرج برة حدود قفص أفكاره وأفكار مجتمعه الضيق؟

السؤال ده هو اللي خلى كيان زي "أضف" يكتسب أهمية كبيرة جدًا في فترة وجيزة نسبيًا وسط كل الكيانات اللي ليها أهداف تعليمية وتثقيفية..
ده لأن القائمين على المكان واضح جدًا أنهم كانوا على درجة كافية من الوعي خليتهم يدركوا أن الانفتاح هو السكة الوحيدة للمعرفة الناضجة، الانفتاح المحمود اللي بيخلي الواحد يعرف أن شكل الدنيا مش زي ما هو شايفها وبس، وأن في ناس تانيين شايفينها بنظرة مختلفة وقادرين يعيشوها يمكن بشكل أفضل من العيشة اللي موفراها نظرته!

وقبل ما نبدأ نتكلم عن طبيعة المكان وأنشطته خلونا الأول نشرحلكم اسمه اللي هو لوحده وراه حكاية، وهيديكم فكرة عامة عن المكان واللي بيعمله..

 أَضِفْ - "ADEF" هي تجميع حروف أوائل الكلمات لاختصار جملة: "Arab Digital Expression Foundation" اللي هي ترجمتها الحرفية تطلع: "مؤسسة التعبير الرقمي العربي"
والحقيقة أنه طريقة التسمية نفسها خلت للاسم أكتر من معنى وكل معنى فيهم ليه مدلول مختلف وبيوصل رسالة مختلفة..
الاسم المختصر "أَضِف" عايز يقولك أن المكان هو إضافة حقيقية لحصيلة المعارف والمهارات اللي موجودة عند كل المشاركين في أنشطته،
والاسم الكبير عايز يقولك ازاي الإضافة دي بتتم ويديك فكرة سريعة عن أنشطة المكان..

حتى لوجو المكان ملهم جدًا على بساطته الشديدة، عبارة عن كلمة "أضف" من غير نقطة الفاء، ويكأنه بيوصل لكل مشارك رسالة أنه في شيء ناقص وأنت بتكمّله بجهدك وتحصيلك!

طيب طيب..
إيه هي بقى أنشطة المكان اللي جبنا سيرتها كتير ولسه ماعرفناش حقيقتها؟

بص يا سيدي..
المكان ببساطة شديدة -زي ما بيقول اسمه كده وزي ماحنا شاورنا في المقدمة بسرعة- هو عايز كل الشباب العربي يستخدموا التكنولوجيا بشكل أفضل، لأن ده هيساعدهم ينفتحوا على عوالم تانية، فيقدروا يحصلوا المعارف المختلفة، ويقدروا كمان يعبروا عن اللي حصّلوه ده بشكل كويس عن طريق تحويله في قوالب فنية أو تعبيرية، ثم بعد كده ينشروه بسهولة على الوسائل المختلفة..
وبالتالي فهتلاقي ده الخيط الجامع لكل الأنشطة وهتلاقيها في الآخر بتصب في الهدف ده..
زي إيه مثلًا؟
زي المعسكرات الصيفية اللي بتتعمل باستمرار للمراحل العمرية الانتقالية الأهم، اللي هو سن من 12 لـ 15 سنة..
واللي بيمارسوا فيها أنشطة تعليمية وتدريبية كتير تساعد على تنمية القدرات الذهنية والبدنية، المعرفية والمهارية لكل المشاركين، وده بيتم على إيد مختصين في كل مجال من المجالات اللي بيتم التدريب عليها..

وزي برضه الدورات التدريبية وورش العمل اللي بيعملها المكان على فترات مختلفة لاستيعاب عدد كبير من المتدربين والمشاركين، اللي كلها بالطبع هتبقى ورش في اتجاه تعلم التكنولوجيا الرقمية وأدواتها وكيفية استخدامها بعد كده كأداة تعبيرية بأشكال مختلفة..

وزي برضه الملتقيات المعرفية اللي بيبقى هدفها تنمية المهارات العامة عند المشاركين وزيادة احتكاكهم بمجتمعات وثقافات مختلفة..

وييجي على جنب كده كمشروع منفصل نشاط "دكّة أضف" اللي نقل المكان نقلة حقيقية على مستوى الخدمة والانتشار كمان..

دكّة أضف هي أشبه بـ Co-Working Space لكن بنفس روح المؤسسة الأم "أضف".. مساحة هدفها الأساسي: المعرفة، وتبادلها، والتشبيك المجتمعي، والعرض الفني الهادف، وغيره وغيره..
وفي الواقع زي ما قلنا تحسها مشروع مستقل بذاته من كتر الأنشطة اللي بيتم تنظيمها فيها أو الخدمات اللي بتقدمها،
واللافت للنظر دايمًا زي ما شفنا قبل كده هو فلسفة تسمية الأشياء عند الناس دي!
في "دكة أضف" هتلاقي كل مكون من المكونات سواء مساحة في المكان او خدمة بيقدمها، هتلاقيه متسمي باسم شبابي مطرقع وجذاب وفي نفس الوقت ليه مدلول حلو وهادف..
وده طول الوقت هيحسسك أن القائمين على المكان مهتمين بأدق التفاصيل، ومش سايبين حاجة للصدفة ولا الحظ..

وفي الواقع احنا بنبقى سعداء جدًا واحنا بنتكلم عن مكان بالقيمة الكبيرة دي في مجتمع محتاج دايمًا جهات تشده في سكة المعرفة والعلم..
ولو سبنا نفسنا للكلام هنطول عليكم ومش هنخلص..
فخلونا نكتفي ونختم، لكن مع وعد ليكم بمتابعة الأنشطة ونشرها على أجندتنا في الموقع كلما أمكن،
وأنتم كمان تقدرو تتابعوا "أضف" على فيسبوك،
وتضيفوا لهم، وتضيفوا لنفسكم معاهم!

التعليقات
تصويت

Loading...

اكسب! عشاء لفردين في المطعم الياباني توري
اكسب! عشاء لفردين في المطعم الياباني توري
عن الكاتب
عمر مسعد
حرر بواسطة:
عمر مسعد
تاريخ النشر:
14/07/2016
محرر بموقع كايرو 360، يُدعى في أوساط أهل الهلس "مولانا"، وفي رواية أخرى "المغنواتي".. وماله!.. طب هل رأى أحدكم كلامًا يرقص من قبل؟