رضوى عاشور: ورحلت كاتبة المهمشين - فن وثقافة Feature - كايرو 360
 







رضوى عاشور: ورحلت كاتبة المهمشين
رضوى عاشور: ورحلت كاتبة المهمشين
اصدرت في: 02/12/2014

مشهد أول:
رضوى فى المستشفى من شهر يونيو تصارع المرض.


مشهد ثانى:
رضوى تحاول المجاهدة والوقوف بس مش قادرة وبـ تتلى وصيتها الأخيرة.


مشهد ثالث:
مريد البرغوثى الشاعر الفلسطينى اللى هز العالم بشعره ينهار ومش قادر يتكلم.

مشهد رابع:
تميم البرغوثى ابن الروائية والشاعر.. مش لاقى حاجة يعبر عن حزنه بها إلا أنه يعيد من ثانى قصيدته..

"قالوا لي بـ تحب مصر فقلت مش عارف.
المعنى كعبة وأنا بوفد الحروف طايف
وألف مغزل قصايد في الإدين لافف
قالوا لي بـ تحب مصر فقلت مش عارف"


مشهد أخير:
كايرو 360 فى حالة حداد وقررت تكتب عن الروائية الإنسانة رضوى عاشور.

 

هى مين:

رضوى عاشور (26 مايو 1946 – 30 نوفمبر 2014)، ولدت فى القاهرة، قاصة وروائية وناقدة وأدبية وأستاذة جامعية مصرية.. درست اللغة الإنجليزية فى كلية الآداب جامعة القاهرة وبعدين سافرت الولايات المتحدة وحصلت على شهادة الدكتوراة من جامعة ماساتشوستس، بدراسة عن الأدب الإفريقي الأمريكي.. بـ يتميز مشروعها الأدبي باهتمامها بالوطن والإنسان ومعاناته والتيمة الأساسية فى كتابتها هى التاريخ.

رضوى قررت تنقل التاريخ من الناس من الغلابة والفقراء من المهجرين واللى عايشين على الحدود واللاجئين والمحرومين من وطنهم.. وكان من الأسباب الرئيسية للكتابة فى المنطقة دى زوجها "مريد البرغوثى" الشاعر الفلسطينى الكبير والمهتم بقضايا فلسطين واللى اتمنع من دخول مصر.

رضوى اهتمت بالمهمشين واللى صعب تكتب عنهم.. لكنها لقيت الطريقة الحقيقية للكتابة الحقيقية، بعيد عن تنظيرات السياسة قررت رضوى عاشور تحكى مع الناس التاريخ الحقيقى فى رواياتها.. أعمالها تُرجمت إلى الإنجليزية والإسبانية و الإيطالية والإندونيسية.

 

أعمالها مسلسلة زمنيًا:

أول رواية لها هى "الرحلة" طُبعت فى بيروت (1983)، وبعدها رواية "حجر دافئ" فى القاهرة (1985)، ورواية "خديجة وسوسن" القاهرة (1987).. والمجموعة القصصية "رأيت النخل" فى القاهرة (1987)، ورواية "سراج" القاهرة (1992)، وأول جزء من ثلاثية غرناطة بعنوان "غرناطة" فى القاهرة (1994)، وبعدها مريمة والرحيل (الجزءان الثاني والثالث من الثلاثية) (1995)، ورواية "أطياف" القاهرة (1999)، والمجموعة القصصية "تقارير السيدة راء" القاهرة (2001)، ورواية "قطعة من أوربا" فى بيروت والدار البيضاء (2003)، ورواية "فرج" فى القاهرة (2008)، وأخيرًا الرواية الأخيرة للراحلة رضوى عاشور "الطنطورية" فى القاهرة (2010)، و"أثقل من رضوى" كتاب سيرة ذاتية لها، القاهرة (2014).

 

أهم أعمالها "ثلاثية غرناطة":

ثلاثية غرناطة هي ثلاثية روائية بـ تتكون من ثلاث روايات للكاتبة المصرية رضوى عاشور وهما: "غرناطة – مريمة – الرحيل".

وبـ تدور الأحداث في مملكة غرناطة بعد سقوط جميع الممالك الإسلامية في الأندلس، وتبدأ أحداث الثلاثية في عام 1491 وهو العام اللي سقطت فيه غرناطة بإعلان المعاهدة اللى تنازل فيها أبو عبد الله محمد الصغير آخر ملوك غرناطة عن ملكه لملكي قشتالة وأراجون وانتهيت بمخالفة آخر أبطالها الأحياء "عليّ" لقرار ترحيل المسلمين لما يكتشف أن الموت فى الرحيل عن الأندلس وليس في البقاء.

 

آخر أعمالها "الطنطورية":

"الطنطورية" مرتبطة بقرية الطنطورة على الساحل الفلسطيني فى حيفا.. والمعروف تاريخيًا أن القرية دى تعرضت سنة 1948 لمذبحة على أيد العصابات الصهيونية، وصف المذبحة وقدرة رضوى على الوصف عبقرى فى الرواية دى.. وكمان اعتبارها حدث من الأحداث الرئيسية فى الرواية والتتابع داخلها بـ يخليك تعيش الحالة وقد إيه الناس دى تبهدلت وتعبت وقُتل منهم دون ذنب نساء وشيوخ وأطفال وشباب.. علشان نتابع حياة عائلة هربت من القرية وحياتها ويتوصف الرواية بكل التفاصيل المهمة والمرتبة زمنيًا حياتها فى "50 سنة" من المجزرة لحد دلوقت مرورًا بتجربة اللجوء في لبنان.

 

أهم الجوائز:

1995: جائزة أفضل كتاب لعام 1994 عن الجزء الأول من ثلاثية غرناطة، على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب.

1995: الجائزة الأولى من المعرض الأول لكتاب المرأة العربية عن "ثلاثية غرناطة".

2003: كانت ضمن مجموعة من 12 أديب عربي تم تكريمهم، على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب.

2007: جائزة قسطنطين كفافيس الدولية للأدب في اليونان.

2009: جائزة تركوينيا كارداريللي في النقد الأدبي في إيطاليا.

2011: جائزة بسكارا بروزو عن الترجمة الإيطالية لرواية أطياف في إيطاليا.

2012: جائزة سلطان العويس للرواية والقصة.

مزيد من الصور
  • رضوى عاشور: ورحلت كاتبة المهمشين
  • رضوى عاشور: ورحلت كاتبة المهمشين
  • رضوى عاشور: ورحلت كاتبة المهمشين
التعليقات
تصويت

Loading...

اكسب! عشاء لفردين في المطعم الياباني توري
اكسب! عشاء لفردين في المطعم الياباني توري
عن الكاتب
أحمد عبد الجواد
حرر بواسطة:
أحمد عبد الجواد
تاريخ النشر:
02/12/2014
شاعر عامية وصحفى ومنسق مشروعات أدبية فى الساقية، كائن بـ يحب الحياة، أحيانًا بـ يتحول لشخصية أسطورية وهو بـ يكتب بـ يظهر له جناحين، أو بـ يختفى ويظهر فى أماكن مختلفة، بـ يفضل أكل البيت مع أسرته عن الأكلات السريعة، بـ يلعب لعبة يابانية اسمها "آيكيدو" وحصل على الحزام الأسود فيها بعد معاناة.