بـ نتحمس جدًا لما نعرف أننا هـ نروح نكتب مقال نقدي عن معرض لأعمال فنان راحل وخصوصًا لما يبقى صاحب اسم كبير في عالم الفن التشكيلي في مصر. أولًا لأنها فرصة تشوف أعمال فنان كبير بحجمها الطبيعي وتأثيرات تكنيك رسمه على أرض الواقع، بعد سنين من الفرجة على نفس الأعمال على الإنترنت أو من خلال صورة في كتاب؛ وثانيًا أن الفنان الراحل مش هـ يرجع ثاني وبالتالي فرصة أن أعماله كلها تتجمع تحت سقف واحد مش هـ تتكرر بسهولة.

بعد معرض الفنان الراحل صلاح عبد الكريم في سفرخان –واللي يعتبر من أجمل المعارض الفنية اللي زرناها في الفترة الأخيرة- لما عرفنا أن الجاليري هـ يعرض أعمال الفنان محمود سعيد -وهو أحد رواد حركة الفن التشكيلي في مصر- احتفالًا بذكرى ميلاده ووفاته 8 أبريل (1897 – 1964)، قررنا أننا ننتهز الفرصة أننا نشوف أعماله الفنية مجمعة تحت سقف واحد.

لازم نعترف أننا قبل ما نروح المعرض كنا محتارين إيه ممكن يُكتب عن فنان كبير بالحجم ده، لأن مافيش حاجة ممكن تقال عن محمود سعيد كفنان إلا أنه بالرغم من خلفيته الأرستقراطية قدر أنه يصور المرأة المصرية الشعبية بروحها المميزة. واشتهر بأنه من الفنانين اللي بـ يهتموا بإظهار شخصية صاحب البورتريه أكثر من الشبه الشكلي. ده بالنسبة لمحمود سعيد.

أما بالنسبة للمعرض، للأسف لما روحنا المعرض لاقينا حاجة واحدة بس ممكن تتكتب عنه اللي في نظرنا كان وهمي. لأن اللوحات المعروضة مش النسخة الأصلية من الأعمال، دي الأعمال مصورة ومطبوعة على Canvas. طب كانوا يقولوا لنا ما كناش خبطنا المشوار. المضحك أن أحدى زوار المعرض سألت القائمين على المكان إذا كانت الأعمال دي مطبوعة، وبعد ما شرحوا لها الموقف، نظرة عينيها كانت بـ تقول: طب أنا هنا بأعمل إيه؟

للأسف المعرض بالنسبة لنا كان كوارثي بكل المقاييس... مافيش حاجة ثانية ممكن نقولها.