"العين هي نافذة الروح".. مقولة قديمة بـ تلخص لنا فكرة المعرض الموجود حاليًا في قاعة الزمالك للفن تحت عنوان "الخيط السحري".

معرض "الخيط السحري" بـ يقدم مجموعة لوحات مميزة بروح طفولية من إبداع الفنانة السورية سعاد مردم بك اللي قدرت تعبر عن عاطفتها القوية من خلال موهبتها الفنية في الرسم وتعبر عنها بعيون كل لوحة من لوحاتها.

في كل لوحة منهم بـ نشوف شخصية مختلفة، بس العامل المشترك بينهم هو شكل العيون الواضح فيها حالة من الحزن أو الحسرة واللي ممكن تتفهم بشكل مختلف على حسب رؤية ونظرة المتفرج.

واحدة من اللوح فيها بنت –طفلة غالبًا– رأسها مايل على جنب، وبـ تشم وردة بيضاء وعيونها الكبيرة تحس كأنها خارجة من اللوحة وظاهر فيهم حالة من الحزن، اللوحة بشكل عام تتميز بالبساطة، إلا العيون؛ رسمة عيونها مليانة تفاصيل وحجمها أكبر من الطبيعي علشان تجذب المشاهد وتخطف انتباهه.

أما بالنسبة لخلفية اللوحة، سعاد استخدمت لون واحد علشان تحافظ على بساطة الرسمة، وكمان تقدر أنها تركز كل الانتباه على رسمة الطفلة المرسومة بطريقة ثنائية الأبعاد2D ، زي اللي بـ نشوفها في كتب الأطفال.

واحدة ثانية من لوحات سعاد المميزة فيها رسمة لبنت صغيرة أو يمكن تكون عروسة لعبة، لابسة فستان وردي فاتح وماكياج، وبـ تبص في مراية بعيونها الكبيرة الحزينة، وده عنصر مشترك في كثير من أعمال سعاد الفنية.

اختيار اسم "الخيط السحري" مش مجرد عنوان للمعرض المميز بشكله الطفولي، لكن كمان بـ يوضح فكرة ألعاب وعرائس الأطفال اللي بـ تدب فيها الحياة، وده بـ نشوفه واضح في عيونهم المعبرة اللي تعتبر المحور الأساسي اللي بـ يدور حوله المعرض.

مافيش شك أن معرض سعاد مردم بك بمجموعته المميزة من اللوحات وستايله الطفولي البسيط يعتبر إضافة هايلة للساحة الفنية، ونجح في جذب جمهور كبير من عشاق الفن في القاهرة.