المقدمة:

إلى ومضة في ثوب ملائكي برقت بين الضلوع.

طبت مساءً أيها الصديق

أينما كنت

ودامت ابتسامتك لي وحدي..

اللغة:

هنغير الكلام المرة دي، مش هندخل على الموضوع ونحكي لكم إيه القصة وكده، المرة دي لازم نبدأ الكلام من اللغة، عارفين ليه؟ علشان سهم غرب لغة مختلفة، وهو ده المدخل اللي لازم تدخلوا للرواية منه.

اللغة في سهم غرب بتجمع ما بين لغة بسيطة وهادية مش معقدة، ولغة في نفس الوقت قريبة من الأسطورة، كأنك بتحكي أسطورة قديمة بتفاصيلها وتشبيهاتها، لكنك في نفس الوقت، بتطوع اللغة دي علشان تبقى شبابية، وكمان مش مخلة بالمحتوى، الموضوع صعب، لكن المؤلفة ضحى صلاح نجحت في ده، خصوصًا لما استعانت بباب في صحيح البخاري اسمه باب من أصابه سهم غرب.. وده نجاح للمؤلفة اللي قدرت تطوع التراث ولعبت عليه بشكل معاصر (سهم غرب) ومعناه سهم محدش عارف هو جه منين ولا مين اللى أطلقه، لكنه أصاب الهدف.

الهدف:

طب إيه العلاقة بين المعنى الجميل ده والرواية؟ العلاقة هي إصابة الهدف هي البنوتة الجميلة اللي بتحكى لنا ذكرياتها.. بتحكي لنا على طريقة الراوي العليم المشارك في أحداث القصة علشان يبقى أكتر من مؤثر، أنه راوي وعارف كل حاجة وكمان مشارك في الأحداث.

ريف حلب:

السرد كمان عند ضحى سرد ممتع وسلس هتتابع معاها القراية وكأنها فتاة من ريف حلب تجيد فن الحواديت.. وتجيد الحكي بكل أنواعه، هتعيش معاها حالة الأصفر وقدرتها على تغييره واستعمال اللون في حكايات وتشبيهات كتيرة، قدرتها على الحكي عن أساطير بعيدة لكنها واقعية موجودة قدام عنينا.. في ريف حلب بالتحديد البنات عندهم المقدرة على الحكي عن تراث قديم والضحك واللعب والحكي عن الواقع المر.