الكتاب

كتاب عندما تصبح المرأة رئيسة جمهورية، هو عبارة عن مجموعة مقالات متجمعة للكاتبة/ نرمين كحيلة، من الواضح إن فيه توجه ديني في الكتاب، وواضح كمان خلفية الكاتبة الإسلامية وتعالوا مع بعض كده نبص على شكل الكتاب ومميزات الكتاب.

 

الاهتمام

الكاتبة بتهتم بأكثر حاجة في كتابها وبيفتح لها ده مناطق جديدة في الكتابة زي إنها مثلًا بتحاول تعمل مسميات جديدة "مبدأ إبليس"، وكمان بتعمل دمج للأفكار الجديدة زي أفكار التنمية البشرية وكلام "ديل كارينجي" مع الفكر الإسلامي، وكمان عندها انفتاح على الثقافات والديانات المختلفة هتلاقوا في الكتاب "مقولات تاريخية - ترجمات - مواقف من العهد القديم".

العناوين

بتهتم نرمين بالعناوين بتاعتها جدًا والكتاب أصلًا عنوانه كان لمقالة موجودة جوه الكتاب بتناقش فيها هي المرأة تنفع تبقى رئيسة جمهورية ولا لأ؟ نرجع للعناوين، صراحة هي شاطرة قوي في اختيارها للعناوين لإنها بتستخدم عناوين من صلب الموضوع، وهي طبعًا مش أول حد عمل كده لإن عندنا محمود درويش في ديوان "لماذا تركت الحصان وحيدًا" ده اسم قصيدة جوه الديوان، والجملة أصلًا سطر في القصيدة، وده بقى باين عند نرمين في مقالات زي:

"ولو كره اليهود - الأرض يرثها عبادي الصالحون - إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب"، وكمان بتستخدم عناوين من التراث ومن الحياة اللي عايشينها زي "هز الهلال يا سيد - السخرية للجميع".

القصص

القصص في الكتاب بتستخدم تقنية "الراوي العليم" اللي عارف كل حاجة وكمان على تتابع الكادرات وده بيدي انطباع للقاريء بالمشهد وتفاصيله وبيقدر يتخيل أحداث القصة كاملة وكأنها قدامه، وكل القصص اللي بتيجي جوه الكتاب بتشيل جواها رسالة أخلاقية أو إنسانية، وبتعتمد كمان في أفكارها على عقلها اللي بيعيد إنتاج كتير من المصطلحات الإسلامية ويرجعها للذهن زي"شر الوعاء البطن"

القارئ

عزيزي القارئ الما تقرا الكتاب ده هتكتشف أنك قدام لغة قوية، وكاتبة بتقتبس كتير من القرآن والسنة والتاريخ، ومتعددة الأساليب في الكتابة، يعني بتعرف تستخدم الفكرة والعنوان الجاذب وإعادة ترتيب الأفكار، واستخدام النماذج الإسلامية، وقراءة التاريخ بصورة مختلفة "خاصة الترايخ المصري القديم" وابقوا اقروا الكتاب.