هما قرروا يعملوا يوميات وراء يوميات وراء يوميات داخل أجندة، قرروا يسجلوا اللى حصل واللى كان، قرروا يعرفوا الناس اللى كان بـ يدور على مواقع التواصل وقت الثورة ولما كانت شغالة، فـ عملوا أجندة الثورة.

الأول لازم نعرف هما مين، و"هما" دى علشان نعرفكم أنهم 3 كتاب مش كاتب واحد، 3 كتاب تجمعوا على حب مصر والتفاعل مع الإنترنت، وهما "إنجى محيى الدين"، و"هالة الزغندى"، و"أحمد سلطان"، عارفين أن الموضوع لسه مش واضح علشان كده تعالوا نعرفكم إيه الموضوع.

مجموعة من الشباب قرروا يجمعوا التعليقات اللى كُتبت عن الثورة وتفاعل الناس معاها ويحاولوا يرصدوا من خلالها حالة الشباب وتفكيرهم، الكتاب ده هـ يرجعك ثانى لعالم الثورة، للوقت اللى كنا فيه فى الميدان للبرد اللى نسيناه فى يناير لأن حرارة الثورة دفت الميدان، للناس اللى كنا بـ نهتف لهم "يا أهلينا انضموا لنا" قبل ما ننضرب عند كوبرى قصر النيل، للشهداء اللى ماتوا وضربنا لهم التحية العسكرية، الكتاب ده من صنع شباب مصر ما ينفعش نتكلم عنه كثير، إحنا بس هـ نقول لكم الإهداء والمقدمة وأنتم لازم تكملوا الباقى.

تمر سنة..

وما يتغيرش شئ سوى تاريخ على جلدة أجندة يكتب بدم شهداء جدد..

أجندتنا اللى مش هـ تتغير.. وأجندتهم اللى مش هـ تتغير

واللى جوه الأجندة هو هو.. ثوار وميدان.. ظلم وطغيان..

أجندة ما تثبتش غير حقيقة واحدة بس..

"التاريخ دائمًا... بـ يعيد نفسه"

إمضاء أجندة الثورة

ده اللى الأجندة عاوزة تقوله وعاوزة توصله للناس بشكل سهل وبسيط لكنه بجد محترم وهادف وتعالوا نشوف الإهداء:

إلى اللجان الشعبية، وشبابنا اللى وقف وقال "أنا الحكومة"، إلى كل من خاف على بلده بطريقته، إلى كل اللى هتف "ارحل"، إلى كل شهيد، وإلى أم الشهيد، إلى الخالد سعيد، إلى كل مصرى فقد عزيزًا، إلى كل مصاب أو معتقل، إلى تونس الملهمة، إلى كل شاب هتف "عيش.. حرية.. كرامة إنسانية"، وكل مصرى أراد إسقاط النظام، إلى كل من قال كفاية.. ارجعوا، إلى كل اللى ما رجعش وبات على أسفلت الميدان، إلى أرض الميدان اللى حضنتنا، إلى البلح والبقسماط أبو سمسم قوت الناس بالميدان، إلى الجيش اللى تصورنا على دبابته، إلى الشرطة اللى ضربتنا بالحى والمطاطى وانسحبت، إلى الإعلام المصرى اللى كذب واللى خان، إلى كرات النار وتمورة بتاع غمرة وكنتاكى وأجندة طالبان، إلى النظام اللى وحدنا وقوى عزيمتنا، اللى خلانا نصمم نكتب أجندتنا، أجندة الثورة، إلى كل مصر.