اختار الكاتب مصطفى ثابت قصة "امرأة وحيدة أحبتني" علشان تكون الأساس فى المجموعة والباقى كمالة.. يعنى الطبيعى أنه يختار عنوان يعبر عن المجموعة وبعدين يكتب "مجموعة قصصية" لكن ثابت كتب اسم القصة اللى اختارها علشان تبقى العنوان وتحتها كتب "وقصص أخرى".. يا ترى ليه؟

وعلشان ما يحصلش توهة هـ نقول لكم.. غلاف المجموعة مكتوب عليه "امرأة وحيدة أحبتنى وقصص أخرى.. والمجموعة أصلاً بـ تتكون من 21 قصة منها "زمن السداح مداح.. امرأة وحيدة أحبتنى، أنت ذراعى اليمين".

"زمن السداح مداح" تقدروا تقولوا كده مفادها معنى "يعني هي جات عليا؟" ده المعنى اللى هـ تلاقي نفسك بـ تقوله.. هى حكاية طالب بـ يساعد والده فى الزراعة وبـ يحكى عن "القناية" اللى نسى أبوه يحفرها كويس والمياه مش ماشية فيها كويس وبالتالى مش بـ توصل لكل الأرض وده ممكن يؤدى لموت المحاصيل.. فى نفس الوقت بـ يتابع الأخبار اللى بـ تتكلم عن شحنة الآثار واللى تم ضبطها عن طريق الحارس "عم حسين" وكُتب قبل اسمه "خبير آثار" فبـ يغير عن القناة وبـ يشوف الشاب الجميل أبو شعر طويل واللى بـ يتكلم فى السياسة وبـ يتكتب قبله "ناشط سياسى" والمثقف اللى بـ يتكلم فى برنامج ثقافى عن الدين.. وحالة من السداح مداح ماسكة كل الميديا.. ولما بـ يبص على القناية بـ يلاقى الشمس هـ تبخر المياه فقرر أنه يشارك فى حل أزمة المياه.. وبـ يشيل غطاء يعكس الشمس وبـ يعتبر نفسه ضمن السداح مداح فبـ يشطب خانة "طالب" ويكتب مكانها "خبير مائى"، مش قولنا لكم "هى جات عليا؟".

ومن بين القصص اللى بـ تمس المشاعر قصة المجموعة "امرأة واحدة أحبتنى" وهى قصة أحاسيس وعواطف ولازم نرفع القبعة للكاتب على القصة دى.. وله حق يسمى المجموعة باسم القصة دى.. الحكاية ببساطة عن شاب فى كلية هندسة بـ يعجب ببنوتة جارته وبـ يلاحظ أنها بـ تبص له كثير وتضحك له باستمرار.. وبـ يستغرب جدًا علشان هى البنت الوحيدة اللى فكرت فيه.. لأنه مصاب فى عينه وهو طفل وأصبح منبوذ من الأولاد والبنات.. وكانت دى البنت الوحيدة اللى أحبته ورجعت له ثقته بنفسه.. لكنه بـ يكتشف فى النهاية أنها "كفيفة"، وهنا الامتحان.. يا ترى هـ يكمل معاها حياته ولا لأ؟

وعلى الرغم من أن الكاتب بـ يحمل لغة حلوة فعلاً وقادر على كتابة قصة حلوة إلا أنه برضه بـ تقع منه حاجات زى قصة مش فاهمينها وبـ تحكى عن أ/ إبراهيم اللى واقف على بعد كيلو مترات من قريته ومستنى أى عربية توصله وهو راجع من القاهرة وتعبان جدًا.. وأخيرًا بـ تظهر عربية "كارو" صاحبها يعرف والد أ/ إبراهيم وبـ يركب معاه والرجل بـ يستلم دماغه كلام كلام كلام طوال السكة.. وفى آخر التوصيلة بـ يطلب منه "أى حاجة" ثمن للتوصيلة.. وبالفعل بـ يعطي له أ/ إبراهيم ثمن التوصيله.. وبـ يقول بينه وبين نفسه.. "مافيش فايدة" القصة دى عادية مقارنة بالقصص الثانية اللي في المجموعة واللي حاملة هم المجتمع والحالات الإنسانية والتفكير فى الثقافة والمجتمع والناس.