إهداء:

إلى كل من فعل فمات فعاش إلى الأبد..


الرسالة:

فيه حد هـ يقرأ العلامات أو الرسائل اللى سابها المرحوم، فيه حد هـ تحل عليه اللعنة، فيه حد مش هـ يعرف يسيب الرسائل، فيه حد هـ يعمل كل جهده علشان ينفذ كل أمانيه، علشان ما يبقاش فيه حاجة تعيق نزوله لباطن الأرض، أو صعود روحه للسماء.. ولو فشل شيلوا الرسالة بالروح أو بالجسد أو بكليهما.

 

الوحدة:

مكتوب على الحائط بخط باهت هنا مكان الأرواح اللى ضلت طريقها للسما، هنا مكان الأجساد اللى ضلت طريقها للأرض، هنا اللى اتحرموا من الرحمة، مافيش مرحوم غيرى.. هنا فكرة الرواية بـ تبدأ تظهر واحدة واحدة.. يا ترى مين المرحوم ومين اللى كتب الكلام ده.. ومين المرحوم اللى حاسس بالوحدة.

 

المرحوم:

الفكرة جديدة واخدة من جو الفانتازيا لكنها فانتازيا حزينة وكئيبة صراحة، لأنها بـ تخليك تفكر فى أكثر حاجة الناس مش عاوزة تفكر فيها "الموت"، تخيل لو فيه مرحوم بـ يتكلم، يا ترى هـ يقول إيه، هـ يكون عاوز إيه، لو لسه عنده وقت قبل ما يعبر البرزخ، لو قادر يتجول بحرية وسط الناس، لو عنده أمنيات وعاوز ينفذها، لو ممكن يتعامل كإنسان، حتى وهو بـ يحضر طلباته للجنة (ما تشتهى الأنفس)، تخيلوا لو كل اللى عاوزه عربية آخر موديل وواحدة جميلة ويسكن فى عمارة فى منطقة زحمة.. المرحوم كمان بـ يجيب فى سيرة مافيا سرقة الموتى واللى بـ يعملوه، وطلبة كلية طب اللى بـ ينتهكوا حرمة الموتى، وتجار المخدرات اللى بـ يستخدموا بعض أجزاء الجثث فى عمل المخدرات، وهى حرفة بـ تجيب ملايين على فكرة، تخيل أنك المرحوم.

 

مش مرحوم:

الفكرة هنا أن الموضوعات هـ تخش فى بعضها، يعنى فيه شخص والده كان "لحاد" وهو كان بـ يشتغل معاه، وبـ يحب واحدة جميلة لكن طبعًا صعب يتزوجها، وفيه حالات من طبقات كثير للمجتمع، وكلها متداخلة، والشخص ده اشتغل فى المشرحة من 6 مساءً إلى 6 صباحًا وبـ تبدأ الرؤية تظهر بهدوء، هو قادر على مغادرة روحه لجسمه، وقادر يرجع ثانى لها يعنى بـ يشوف بروحه، وبـ يقدر من خلال الحالة الفريدة دى أنه يشوف أكثر من أى إنسان ثانى، ويكلم اللى ماتوا ويتخاطب معاهم، يا ترى ده سببه إيه، هل شغلته، ولا الموضوع أكبر من كده، طب إيه اللى ممكن يحصل لو واحد زى ده قرر يستغل القدرة دى فى الشر، طب لو كان مأمور بفعل حاجة معينة يعنى حاسس أن عنده مهمة محددة لازم يتمها يا ترى هـ يتمها ولا لأ.. أسئلة كثيرة لازم تسألها وقراءة بالتفاصيل لازم تقوم بها، ولغة رشيقة جدًا وممتعة لحسن كمال اللى قدر يخلى من المرحوم أسطورة جديدة تُضاف للرواية العربية.