هما مين:

قبل أى حاجة لازم تعرف مين هما "الأسودان الأزرقان".. علشان تعرف تقرأ "الكتاب"، هما "منكر ونكير" الملكين اللى المفروض بـ ييجوا للمتوفي أول ما ينزل القبر ويسألوه: من ربك وما دينك وماذا تقول فى النبى الذى بعث فيك؟ وحاجات كده.. القصة بقى مش عليهم بالضبط لكن تقدر تقول أنها عليهم برضه.

 

شوف يا مؤمن:

شوف يا مؤمن، الموضوع عبارة عن حكاية قصيرة متوصَّلة كلها ببعضها.. عن شاب لطيف "اللى هو أحمد شوقى" كاتب القصة وبطلها فى نفس الوقت، حصلت له حالة من التعب العقلى من كثر التفكير، عمال يفكر فى الكون والخلق، والثواب والعقاب، والجنة والنار، ووصل للحظة مهمة فى حياته، وهى لحظة الشك، يا هل كل اللى إحنا فيه موجود ولا لأ، كل اللى مؤمنين به فعلًا يعنى ولا إيه؟

 

إيه:

هنا العقل بـ يقف تقريبًا عن التفكير وبـ يبقى عاوز شخصيات ثانية تساعده، وهنا دور "الإيه" والإيه أيها السادة على حسب اللحظة اللى أنت بـ تشك فيها.. ممكن يكون الإيه "شيطانك" وتضيع فى بحور متتابعة من الأسئلة.. ممكن يكون صديق سوء.. ممكن يكون واحد صاحبك بـ يفهم فـ يوجهك للطريق الصح، وده تقريبًا اللى حصل مع أحمد شوقى فى رحلته اللى شبه رحلة د. مصطفى محمود فى كتابه من الشك للإيمان.

 

الرحلة:

فى رحلته بـ يقابل ناس كثير عن طريق المصادفة أو عن طريق البحث، يعنى الموضوع بدأ عنده وهو بـ يحضر ندوة فى "ساقية الصاوى" لأحمد العسيلى وبلال فضل عن كتاب جديد لأحمد العسيلى.. فى محاولة منه علشان يتعرف على بلال ليصبح سيناريست مشهور، لكن بلال بـ يعتذر عن الندوة.. ويسمع للعسيلى اللى كان معترض على فكرة الأسودان الأزرقان اللى هـ يرعبونا فى القبر، ومنه بدأت الرحلة فى سؤال الصحاب وحضور الندوات، اللى كان منها عن المعرفة، ولما يسأل الدكتور المشهور ما يرضاش يجاوبه، ويسلمه موضوع لموضوع، وشخصية لشخصية زى "نوال السعداوى، نصر حامد أبو زيد، زكريا بطرس، فاطمة ناعوت، نبيل شرف الدين، سيد القمنى".

 

الشخصيات:

الموضوع خرج بره فكرة الرواية وبقى شبيه لفكرة البحث عن الحقيقة لما بدأ شوقى يدور وراء الشخصيات ويكتب اللى بـ يلاقيه ويستشهد عن رؤيتهم للدين بكلامهم، ويجيب نص الكلام علشان الناس تصدق اللى بـ يقوله.. الكتاب حاجة كده ما بين الحكى والقصص المسلسلة والبحث عن الحقيقة.. دوروا مع شوقى يمكن تعرفوا ليه أسودان أزرقان.