فعلاً الأطفال هم أحباب الله، وعلى رأى المثل"عمرهم ولا خلو دارهم"، ودي حقيقة كلنا متفقين عليها وهى أن الاطفال نعمة غيابها ممكن يؤدى إلى هدم البيت، بس هما مسؤولية كبيرة جدًا معظمنا متجاهلها.

اللى عاوز يكون طبيب بـ يدرس طب وكذلك موسيقى، فن، رياضة، لكن حد فكر يدرس أمومة؟ أبوية؟.. أيوه، ما التربية مش على الأم لوحدها ده الأب كمان شريك رئيسى مش المدير المالى وخلاص.

الكاتب د. جون جراى بـ يوضح لنا من خلال كتابه "الأطفال من الجنة"أن الطريقة اللى معظمنا بـ يمارسها مع أبنائه عذرًا خطأ وهنا هـ نعرف أسرار تنشئة أطفال متعاونين، واثقين، ومتعاطفين،وبطريقة حديثة للتربية تمنح أطفالنا الحرية والتوجه لاكتشاف ذاتهم الحقيقية والتعبير عنها من خلال خمس رسائل للتربية الإيجابية بتدعيم شعورقوى بالذات زى: "السماح بالاختلاف، السماح بارتكاب الخطأ، التعبير عن المشاعر السلبية، الرغبة فى المزيد، السماح لهم بالمقاومة.

د. جون جراى بـ يعطينا كبسولة سحرية للتربية وهى الحب وتوظيفه بالشكل السليم لتدعيم ومساندة الأطفال، وعلى الرغم من أن الحب هو أهم ماتتطلبه العلاقة دي، فأنه وحده غيركاف، فإذا لم يتفهم الآباء احتياجات أطفالهم الفريدة وعاوزين نحط تحت "فريدة" ألف خط وخط، فلن نستطيع منحهم ما يحتاجون إليه اليوم، يمكن أن يمنح الآباء الحب، ولكن ليس بالطريقة المفيدة لنمو أطفالهم.

الكتاب كمان هـ يقدم لنا طريقة حديثة للتربية توضح كيف نمنح أطفالنا الحرية والتوجه لاكتشاف ذاتهم الحقيقة والتعبير عنها، لازم نعرف أهم هبة ممكن تعطيها لأطفالك وهى هبة "العظمة"، يعنى تعطيهم الفرصة لاكتشاف نفسهم والتعبير عنها.. وساعتها هـ يبقوا أشخاص عظماء وده هـ يصنع منهم قادة بـ يسعوا لعلم كل جديد فى الحياة.. ولازم نعرف أن كل قصة نجاح مليانة بالمعارضة للقديم والتقليدى وبـ تعمل عملية نمو للإبداع.. لازم تعلموا أولادكم يكونوا مختلفين.. ويرتكبوا أخطاء علشان يتعلموا منها.. ويعبروا عن مشاعرهم السلبية والإيجابية.. ترك الفرصة لهم علشان يقولوا لأ.. يعنى يكون عندهم إرادة وشعور قوى بالنفس.