الحلم:

طبقات مختلفة من الحلم جوه بعضها.. تتعايش مع الملائكة والشياطين والأنبياء بشكل مختلف.. نوح بـ يغرق ولوط لا تحميه الملائكة والشر فى الغالب بـ ينتصر..

دى البداية المختلفة للحلم اللى شافه "مصطفى غازى" علشان يصحى من النوم مفزوع.. فـ يقابله تطمين صوت الدراويش وهما بـ يذكروا "الله.. هو.. كريم".

 

الدراويش:

بملابسهم الخضراء وتطويحهم وذكرهم اللى طالع لعنان السماء جايين من كل مكان علشان يشاركوا السلطان فرحة النصر.

 

السباهية:

هما مجموعة من القواد فرسان الجيش ومصدر قوته لهم عمائم بيضاء.. وأسلحة يرفعوها وقت اللزوم بـ ييجوا للسلطان من إقطاعاتهم البعيدة علشان ينالوا عطايا السلطان.. كانوا زمان بـ يشاركوا فى الحروب ودلوقت بـ يخرجوا علشان العيد أو لفرح ختان أمير.. وبـ يحمدوا ربنا على عصر السلاطين التنابلة.

 

السلطان:

شخصية غامضة دائمًا بـ يخرج فى موكبه معاه القضاة والوزراء والحاشية وبـ يرمى على الناس عملات الذهب والفضة اللى أغلبه بـ يأخذوا العسكر اللى بـ يؤمنوا موكب السلطان والموكب عبارة عن "طبل.. زمر.. بارود.. زغاريد.. الله كريم.. أناشيد مداحين.. رنين الدهب والفضة".

 

الحلم ثانى:

الرواية بـ يتخللها أحلام السلطان اللى حابس أخوه التقى علشان ما يأخذش منه السلطنة وهو بـ يحاول يقتله... الجميل فى تفاصيل الرواية اللى بـ تحكى لنا عن عصر سرمدى فيه العثمانيين لسه فى قوتهم.. أنها بـ تجيب خبايا الدراويش والسلطان وشيخ الإسلام ساعتها والجوارى وما إلى ذلك.. وطبعًا تكرارية تيمة الحلم فى الرواية لها مغزى فنى بـ يحاول محمد عبد القهار الروائى من خلاله يرسم اللى بـ يدور جوه كل شخصية بالذات شخصية السلطان المتوترة جدًا والخائفة من جواها والغامضة فى نفس الوقت.

 

السرد:

العصر عثمانى باقتدار، فيه كثير من التفاصيل اللى بـ تدخلك فى الجو ده.. وبالتحديد جيلين أو ثلاثة بعد محمد الفاتح.. الرجل العظيم اللى خلد اسمه فى التاريخ.. والكاتب على معرفة قوية بالفترة التاريخية والانتقامات اللى فيها وده بـ يبان من قدرته على رسم سرد سلس.. وحوارات تقدر تتخيلها دائرة بالفعل بين أبناء السلطان أو بين الدراويش وبعضهم.. أو حتى بين السلطان وزوجته أو "جاريته المفضلة" وفى النص من كل ده هـ تلاقى الكاتب بـ يختار ألفاظ تركية "آخيان نامه.. آيا صوفيا.. الانكشارية.. الباش قادين" وبـ تتسرب لك وأنت بـ تقرأ..

هنا وقفة سريعة تحل الموضوع: هل الألفاظ مقحمة ولا لأ؟ ده السؤال اللى سألناه لنفسنا وإحنا بـ نقرأ الرواية.. لكن خلينا نقول أن الألفاظ فى قلب الموضوع ومن حياة الناس فى الفترة دى والعصر ده.. أنت بس ممكن فى الأول هـ تحس بغرابة الجو العام للرواية لكن قدرة محمد عبد القهار بـ تظهر فى سلاسة سرده وبيان للمصطلحات التركية الغامضة ودخولك فى سراى نامه علشان تعرف إيه حكاية السلاطين والدرويش الغازى والجارية.