الأزهر پارك من أجمل الأماكن اللي في القاهرة، المكان زمان كان مقلب للنفايات ودلوقتي بقى كله خُضرة وبقى ملجأ للناس من زحمة ودوشة القاهرة. مليان بحيرات صناعية ونافورات، وفيه 4 مطاعم تقدر تاكل فيهم بعد ما تتمشى فى الجناين.

موقع «ألين لو نوتر - Alain Le Notre» اللي فى الأزهر پارك موجود في منطقة رئيسية وفي واحد من أفخم المباني اللي هناك، موقعه كمان بـ يطل على كذا نافورة، ممر، وطبعاً القلعة والقاهرة من حواليها. الديكور الشرقي الفخم والراقي للمبنى عزز فكرة القاهرة الإسلامية وميز المطعم عن غيره من فروعه وعن المطاعم التانية اللي في الپارك.

في الجزء المفتوح في المطعم القعدة عربي بشِلَت على الأرض ومصطبة، لكن للأسف راحتها مش بنفس حلاوة شكلها، لانها بـ تبقى مُتعبة بعد شوية لو انت مش متعود عليها، ده غير ان منطقة القعدة العربي التكييف فيها مش شغال بالكفاءة المطلوبة، لكن القعدات في الجزء المغلق مريحة ومكيفة كويس.

بإصرار اننا نستمتع بالمنظر الهايل في الجزء المفتوح، قررنا نتحدى التكييف ووجع الضهر وقعدنا برة. طلبنا المنيو وقُلنا نجرب شوربة الموسم (20 جنيه)، وسلطة الفراخ التايلاندي (33 جنيه)، وساندويتش الروست بيف الكلاسيكي (39 جنيه)، وعصير إسمه «پارادايس» (15 جنيه) وشيك اسمه «مارس شيك – Mars Shake» (18 جنيه). الأسعار كانت غالية شوية بس صور الأكل اللي في المنيو كان شكلها حلو قوي فـ قررنا نجربه.

شوربة الموسم كانت قليلة جداً كإنها يادوب معلقتين بالظبط في طبق صغير. كانت حلوة وكانت معمولة بالعدس والخضروات، بس برضه الكمية كانت قليلة جداً. الفراخ التايلاندي كانت طريقة تقديمها جميلة ومعاها 4 قطع فراخ صغيرة بصوص الفول السوداني وشوية خضروات طازة زي الجزر، الكرنب، الخس، وكمان مكرونة النودلز الرفيعة وعيش مقرمش. الطبق كله كان حلو بس المكرونة كانت غريبة شوية والسلاطة كان فيها طعم مرارة بسيط.

ساندويتش الروست بيف كان معاه بطاطس محمرة، و رغم إنه كان بسيط بزيادة بس كان أحسن حاجة أكلناها هناك. كنا متوقعين إنه يبقى ناشف، بس العيش التوست البني ومعاه الروست بيف اللي متغرق بالجبنة الإمينتال كان طعمه هايل. المشروبات ماكنتش وحشة، الـ «پارادايس» كان فيه ليمون وعصير نعناع وسپرايت وكان طعمه برضه مُر شوية. الـ «مارس شيك» كان متذوق بـ شيكولاتة مارس الصغيرة وكان اللبن فيه أكتر من الشيكولاتة، ودي طِلعت حاجة كويسة في حد ذاتها لإنه لو كان غير كده كان هـ يبقى تقيل قوي.

للحلو كُنا عايزين نطلب فوندان الشيكولاتة بس هما كانوا لسّه بـ يجددوا المنيو بتاعهم فـ ماكانش متوفر عندهم. طلبنا بداله بعد كده «فادچ كيك – Fudge Cake» (20 جنيه)، ونزلتلنا شريحة كيك كبيرة جداً ومليانة طبقات الفادچ اللي غرقانة في الشيكولاتة الغامقة وكانت نهاية كويسة للوجبة اللي أكلناها. بس برضه، منظر الأزهر أحسن 100 مرة من الأكل نفسه.