حاجة أكيدة هي أن ما فيش نقص في المخابز على مستوى قاهرة المعز، وإحنا بـ نتمشى في هليوبوليس، وصلنا عند واحد من الأماكن المحبوبة "ديوكس - Dukes" بواجهة لطيفة من الأبيض والأسود وشهرتهم بتقديم "ديرت كيك Dirt Cake" اللذيذة، كان لازم ندخل ونشوف السنين عملت إيه معاهم.

أول ما دخلنا، قابلنا عرض زجاجي كبير فيه تشكيلة متعددة الألوان من الجاتوهات، ديرت كيكس، تارت، ماكرونز وكب كيكس عملاقة، كمان ديوكس بـ يقدم أصناف من الشوربة، سلاطات، ساندويتشات، طواجن خضار، مكرونات وأطباق رئيسية، بجانب العيش، ميني بيتزا ومخبوزات ثانية رائعة.

بعد تفكير عميق، طلبنا جاتوه بلاك فوريست (15 جنيه)، ديرت كيك شوكولاتة (25 جنيه)، جاتوه شارلوت (15 جنيه)، وكيكة صغيرة بالسلامون المدخّن (12 جنيه)، الترابيزة الوحيدة في المكان كانت مشغولة، وبكده أخذنا طلباتنا ومشينا.

كيك السلامون كانت بسيطة جدًا بطبقة عيش أبيض رقيقة وفيه سلامون مطحون ومغطاة بشرائح سلامون مدخن، صحيح الكمية كانت قليلة جدًا بالمقارنة بسعرها، السلامون الطازج ونكهة السلامون المطحون الرائعة كانت حاجة ممتازة.

البلاك فوريست، وهي عبارة عن كيكة مستطيلة فيها كذا طبقة من الشوكولاتة وعليها كريمة مخفوقة، كانت فيها كمية كويسة من الشوكولاتة، لكن الكريمة الزيادة طغت على باقي المكوّنات ولخبطت القطعة. لكل عشاق الشوكولاتة الحقيقيين، ننصحكم بدلاً منها بالديرت كيك بالشوكولاتة، الشوكولاتة الرطبة مع طبقة الكيك الرقيقة كانت فعلاً طبق اليوم؛ يا سلام لو كان ورد الزينة عليها ينفع نأكله كمان.

في نفس الوقت، جاتوه شارلوت كان تحفة فنية من الفواكة، عبارة عن حشو تشيز كيك غني بالكريمة، وعليه شرائح من الفراولة، ومغطى بآيسينج سُكّر وردي بـ يجمع المكونات مع بعضها، النكهات المختلفة كانت رائعة وقدرت تعمل قطعة جاتوه عالمية.

وصلنا للآخر، أصل مافيش داعي ندخل في غيبوبة سكر؛ كده تمام، ديوكس أكيد واحد من أجمد الحلوانية في العاصمة والفضل يرجع للمنيو الكبيرة والمبتكرة؛ من المؤسف أن ما فيش أي مكان نستمتع فيه بأكلنا.