الناس اللي لسه ماراحتش المصيف وشافت الفيلم ده هتحس بحقد كبير على كل البشر اللي عايشين فى مدن ساحلية، وكل الناس اللي تقدر تروح الشاطيء بسهولة، وتمارس حياة شاطئية رائعة مليانة سباحة وركوب أمواج.. عمومًا بنقول لهم ماتخافوش.. بعد نص ساعة تقريبًا هتحسوا بشفقة على الناس دي، وهي دي قصة فيلمنا.

فيلم The Shallows من إخراج جومي كوليت سيرا، تأليف أنتوني جاسوينسكي، وبطولة بلايك ليفلي، أوسكار جينادا، وسيدونا ليج، بنشوف قصة فتاة بتتجه لشاطيء مهجور ومنعزل وسري جدًا (مابنعرفش اسمه طوال الفيلم) علشان تعيش نفس الأجواء اللي عاشتها والدتها قبل كده لما زارت الشاطئ وهي حامل فيها، لكن سوء حظها بيوقعها في مطاردة من أسماك القرش اللي بتغزو المكان وبتقتل أي شخص يحاول يقترب منها علشان يساعدها.

على الرغم من أن الفيلم بينتمي لفئة الأفلام محدودة الميزانية.. سواء من حيث التصوير اللي تم كله في مكان واحد تقريبًا، أو الخدع السينمائية المحدودة والبسيطة واللي كلها لها علاقة بسمك القرش والدماء وخلافه، أو حتي من خلال محدودية عدد الأبطال في الفيلم اللي ما بيزيدش عددهم عن 4 أشخاص هم الأب والأبنة والأخت والاثنين السباحين اللي بنشوفهم خلال الأحداث.

البطولة الأساسية في الفيلم كانت من نصيب التصوير.. كادرات واسعة في بداية الفيلم علشان نشوف مشاهد بانورامية للبحر بإختلاف ألوانه واحتضان الجبل له، ثم كادرات صغيرة ومركزة على وجه البطلة في مشاهد الاشتباك مع القرش. الحقيقة التصوير أدى المطلوب منه بنسبة 100%.

الأداء التمثيلي لبلايك ليفلي كان جيد، وقدرت توصل لنا مشاعرها طوال الوقت على الرغم من أن المشاعر دي كانت مزيج من الخوف والغضب في معظم الوقت، لكن بلايك قدرت توصل لنا مشاعرها بإتقان طوال أحداث الفيلم.

The Shallows مش من نوعية الأفلام اللي ممكن يكون عندنا كلام كتير بخصوصها، لكن الفيلم يستحق المشاهدة لمحبي المشاهد الطبيعية، وعشاق أفلام الأكشن والإثارة.. أما لو بتخافوا من مشاهد الدم أو مشاهد خياطة الجروح على الشاشة، أو مشاهد الاشتباكات العنيفة... الفيلم مش هيكون مناسب لكم.