ده نوع الأفلام اللي الواحد يأخذ أطفاله السينما علشان يتفرجوا عليه، ويهرب هو بنفسه من الفيلم علشان يقضي ساعة وثلث للراحة منهم!

"ماريسا ويلسون" عميلة لوكالة التجسس الأمريكية، تقرر تعتزل بعد ما قررت تجيب للدنيا طفلة جديدة من زوجها "ويلبر"، لكن المشكلة أن علاقة "ماريسا" بأولاد "ويلبر" -على اعتبار أنها زوجة أب- غير جيدة، الطفلة "ريبيكا" بـ تكرهها جدًا، على عكس أخوها "سيسل" اللي شايف "ماريسا" لطيفة، فجأة يبدأ الوقت من العالم كله يقل، تطلب الوكالة من "ماريسا" ترجع الشغل علشان تكتشف سر اللغز، فعلاً يكتشفوا أن اللي وراء الموضوع ده رجل شرير اسمه "سارق الوقت" بـ يساعده شخص ثاني شرير اسمه "تيك توك"، تحاول "ماريسا" بـ كل جهودها تقبض على الأشرار دول، لكن نسيت أن أولاد زوجها "ريبيكا" و"سيسل" بدأوا يتورطوا في العملية دي بدون ما يعرفوا، ويطلب رئيس الوكالة "دينجر" من "ماريسا" تحاول إنقاذ أولاد زوجها، في الوقت نفسه تبدأ الدنيا تتلخبط، نكتشف أن رئيس الوكالة "دينجر" هو نفسه "تيك توك" هو نفسه "سارق الوقت"، هنا تقف "ماريسا" مع أولاد زوجها أمام الاكتشاف ده يفكروا يعملوا إيه؟، لكن المشكلة أن الوقت بـ يمر بدون ما يلاقوا حل للقضاء على الأشرار .

اللي يضحك أن اسم الفيلم بـ يحمل عنوان "أطفال جواسيس"، والأطفال اللي في الأجزاء الثلاثة اللي فاتت –"كارمن" و"جوني"– يظهروا هنا وهما كبار، أما أطفال الجزء ده "ريبيكا" و"سيسل" فطول الوقت هما في حيرة، بدون ما يبقوا جواسيس بالمعنى الفعلي إلا في مشاهد وفي تتابعات نهاية الفيلم، والحقيقة الفيلم بـ يحاول بكل الطرق يبقى جذاب، لكن الجاذبية هنا تختفي للكبار، لكن يمكن الصغار يحبوا الفيلم ده، وفيه مشكلة ثانية أن الفيلم وقع في أحداث قصة عن الوقت ونظرياته، وطبعًا النوع ده من القصص في مستوى أكبر من مستوى عقل الطفل العادي .

كمان المؤلف والمخرج روبرت رودريجز كثر من استخدام الكروما في استخدامه للخدع، ده غير ظهور الأرقام اللي طلب مننا نجوم الفيلم نأخذ بالنا منها وهي بـ تتذكر في الفيلم خلتنا مشتتين بين قصة تكاد تكون مملة، وبين محاولات الجذب من خلال أنه يكون الفيلم بطولة جيسيكا ألبا، لكن كل العوامل دي للأسف خلتنا نبص للساعة اللي هـ يخلص فيها الفيلم .

واضح أن فيه وعد بـ جزء خامس وجديد، واللي نتمنى ما يكونش فعلاً حقيقي .