في رأينا حتى لو عرضوا الفيلم ده في ساحة شعبية هـ يفضل الفيلم الأيقونة اللي بـ يحبوه الكبار قبل الصغار.

القصة معروفة لنا كلنا، هي قصة الشِبل "سيمبا" اللي قتل والده الأسد الملك "موفاسا" بسبب طمع عمه "سكار" في السلطة، يقدر "سكار" يقنع "سيمبا" أنه يهرب لأنه هو السبب في موت والده، يسيب "سيمبا" الدنيا بحالها، يكبر ويتعرف على الخنزير "بومبا" وصديقه "تيمون"، يُعجب "سيمبا" بـ "نالا" واللي تطلع من نفس قبيلة الأسود اللي هرب مِنها "سيمبا"، تقدر تقنعه بالرجوع للمملكة علشان يبقى هو الملك مكان عمه "سكار" واللي خلى المملكة في حالة صعبة بعد ما دخلها الضِباع يعيشوا مع حيوانات الغابة، يرجع فعلاً "سيمبا" علشان يسترد حُكمه ويواجه عمه "سكار" وينقذ المملكة من اللي هي فيه.

الحقيقة أن النسخة الجديدة من نفس الفيلم تعتبر من أكثر النسخ تميزًا، بعد ما قدرت شركة "ديزني" بإضافة تقنية "بلو راي عالية الدقة" و"بلو راي بالأبعاد الثلاثية"، فأصبحت القصة أكثر تجسيدًا أمام المُشاهدين، علشان يتأثروا بها أكثر، يتفاعلوا أكثر مع الحكاية اللي تعتبر لها أصول واقعية كثير بـ نشوفها في حياتنا على مستويات مختلفة.

تعتبر الموسيقى التصويرية والأغاني من أكثر ما يميز الفيلم، خاصة افتتاحية الفيلم المعروفة وهو الاحتفال الخاص بولادة "سيمبا"، والموسيقى التصويرية اشترك في وضعها كثير من المشاهير زي ألتون جون وتيم رايس وهانس زيمر.

كمان أصوات المشاهير في الفيلم زي ماثيو برودريك ونايثن لاين و ووبي جولدبرج، كل العوامل دي -بالإضافة لقصة وسيناريو محكم وكوميدي وممتع– أنه يقدم فيلم متميز من كل النواحي، وهو اللي خلى شركة "ديزني" تعلن أن الفيلم هو الأكثر مبيعًا فيما يتعلق بالإصدارات المنزلية.