النتيجة باختصار غير مُرضية أبدًا.

يبان من دعاية فيلم Battleship أننا أمام فيلم ينتمي لنوعية الخيال العلمي، فائق الإمكانيات، وهو فعلاً كده، لكن يفضل السيناريو هو أكثر حاجة بـ تعيبه، وهو اللي خلاه لا يحصل فيلم ينتمي لنفس فئة E.T أو حتى يكون لعبة فيديو مسلية زي Hitman وغيرها.

عندنا "أليكس هوبر" ضابط البحرية غير المنضبط على الإطلاق، بـ يعاني من ده أخوه "ستون هوبر" واللي سعى أنه يلحق "أليكس" بالبحرية علشان ينصلح حاله، لكن النتيجة طبعًا تبقى أسوأ، وفي الوقت اللي يرتبط فيه "أليكس" بقصة حب مع "سمانثا" ابنة الأدميرال "شين"، هو نفسه الأدميرال اللي يعلن انتهاء مدة خدمته بالبحرية نظرًا لسوء سلوكه، وما يكونش أمام "أليكس" غير يوم واحد –وهو يوم تدريب ضباط البحرية الدولي– علشان بعدها ينهي خدمته، لكن اليوم ده طبعًا ما يبقاش زي أي يوم بسبب ظهور مراكب فضائية في المياه قادمة من الفضاء، وهدفها ببساطة احتلال الأرض، ومع وفاة "ستون هوبر"، يصبح "أليكس" هو قائد السفينة الحربية اللي المفترض تواجه بمفردها عدة مركبات فضائية في مهمة بسيطة طبعًا هي "إنقاذ الأرض".

مشكلة الفيلم أنه بـ يقدم قصته الأساسية بعد 48 دقيقة تقريبًا من زمن الفيلم اللي بـ يوصل لساعتين!.. طبعًا مع تفريعات كثيرة جدًا بدون التركيز على أي منها، زي مثلاً لقاءات القادة الأمريكيين –بعد ظهور المركبات الفضائية– بـ تظهر وتختفي فجأة بدون تتابع منظم يخلي المشاهد يشعر بأن القادة سابوا "أليكس" يواجه مصيره لوحده، أو قصة "سمانثا" مع ضابط البحرية العاجز الأسود "مايك"، أو قصة التقني الساذج واللي بـ يقدم لـ "سمانثا" و"مايك" –بكل بساطة !– طريقة للقضاء على الكائنات الفضائية!

طبعًا مع استخدام لقطات مطولة –زي مشاهد مركز إعادة التأهيل للضباط العاجزين – أو حتى استخدام اللقطات المقربة للمركبات البحرية وتحديدًا الأمريكية، ومع طبعًا التركيز على التعاون "الأمريكي/ الصيني" واللي واضح هـ يغزو العالم زي ما حاولت الكائنات الفضائية!.. يبقى الفيلم في النهاية في خبر كان، حتى وإن كانت المؤثرات والخدع على أعلى ما يكون، وقدمت مشاهد معارك المركبات البحرية مع المركبات الفضائية، لكنها تفضل في أذهاننا لقطات مطولة، تسجيلية، عما سيكون، ده لو كان هـ يحصل أصلاً.