فيلم "تيد" أشبه ما يكون بنكتة مش كويسة قالها لك صديق سوء فى المدرسة الثانوية، النكتة مضحكة جدًا لكنها سيئة جدًا على المستوى الأخلاقى.. هو ده بالضبط اللى شوفناه فى قاعة العرض، ودى المفاجأة اللى أصابتنا إحنا وعدد كبير من الجمهور ما كناش متوقعين أنه يقبل على الفيلم كل الإقبال ده.

الفيلم بـ يحكى عن جون (مارك ويلبرج) اللى بـ يتمنى أنه يكون له صديق وفى ومخلص، وأمنيته بـ تتحقق لما بـ يظهر فى حياته "تيد" الدب اللى بـ يتحول لظاهرة فى المجتمع الأمريكى كأول دب يتحول لكائن حى وبـ تستمر الأحداث الكوميدية.

الغريب فى الفيلم هو كم مشاهد تدخين المخدرات والألفاظ الإباحية فى الفيلم، خصوصًا لما تظهر المشاهد دى من Teddy Bear محبب للأطفال والبنات، وبقدر ما كان ده مثير للضحك فى كثير من المشاهد إلا أنه كان مقزز فى أحيان ثانية.

الجرافيك لعب دور البطولة الأول فى الفيلم، طول الوقت كان عندنا ثقة أن دمية الـ Teddy Bear فعلاً حقيقية وبـ تتكلم، ويمكن ده ظهر بوضوح فى مشهد الخناقة بين تيد وصديقه، وعرفنا بعد كدة من كواليس الفيلم أنه تم استعمال مئات من الدمى أثناء التصوير.

النصف الأخير من الفيلم فيه بعض من التطويل، والتأكيد على تحكم تيد فى حياة صديقه رغم أنه الطرف الأضعف بالإضافة أنه تم إقحام قصة "فلاش جوردن" فى مشاهد فكرتنا بمشاهد أحمد مكى مع غسان مطر فى فيلم "لا تراجع ولا استسلام".

الديكور كان حميم وجميل خصوصًا فى المشاهد الداخلية، لكن الموسيقى ما قدمتش جديد وما كناش حاسين بوجودها، حركة الكاميرا كانت جديدة فى بعض المشاهد لكن فى مشاهد ثانية حسينا أنها بـ تؤدى وظيفتها بدون أى روح للتجديد.

زى ما قولنا.. "تيد" فيلم مضحك جدًا لو ما كانش عندك مشكلة مع الألفاظ والإباحية.