معظم أفلام الأنيميشن اللى بـ تتكلم عن الحيوانات بـ يلعب الإنسان دور أساسى فى أحداثها، زى "البحث عن نيمو" أو "مغامرات سامى" وغيرها من الأفلام، إلا أن سلسلة أفلام "العصر الجليدى" الحيوان فيها هو صاحب البطولة من البداية للنهاية، وده كان جديد وجميل.
المشاهد الافتتاحية للفيلم بـ تصور لنا بطريقة فكاهية إزاي بدأت القارات بالتكون منذ قديم الأزل، تيمة المشاهد المعتمدة على ثمرة الجوز اللى بـ تغير شكل العالم من المشاهد الكلاسيكية فى سلسلة أفلام العصر الجليدى، وبـ تثير ضحك المتابعين القدامى للسلسلة أو حتى اللى بـ يتفرج على الفيلم للمرة الأولى.
الفيلم بـ يحكى عن مغامرة مجموعة من حيوانات ما قبل التاريخ الهرب من مصير الانقراض، ومحاولة التجمع مع قطعانها الأصلية، بينما بـ يحاربها مجموعة من الحيوانات القراصنة بقيادة قرد بشع اسمه كابتن "جات" (بيتر دنكلايج).
مستوى الإبهار فى الصورة فى الجزء الأخير كان قوى جدًا، إلا أن المؤثرات الجرافيكية كانت عادية، وما حسيناش أن الفيلم كان يستحق العرض بتقنية الـ 3D.
المزيكا والموسيقى التصويرية كانت مبهرة، ورغم قلة الأغانى بالفيلم إلا أنها كانت موظفة بشكل جميل خدم القصة، وخصوصًا الأغنية النهائية.
بـ نشوف مشاهد فكاهية لاكتشاف الولايات المتحدة كوطن دائم للحيوانات الضالة عن موطنها الأصلى، ما بنحبش نحمل الأفلام أكثر مما تحتمل، لكن كان فيه بُعد سياسى واضح فى المشهد ده، خصوصًا صورة تمثال الحرية الهزلية اللى بـ تظهر فى أحد المشاهد.
الوصول للقمة صعب، والبقاء على القمة أصعب، لكن القائمين على الجزء الأخير من سلسلة العصر الجليدى وعلى رأسهم المخرجين ستيف مارتينو ومايك ثيرمير أكدوا لنا أنهم يقدروا يستمروا على قمة أفلام الأنيميشن لجولة جديدة.