باختصار.. لو كان فيلم «30 فبراير» نزل فى أى وقت غير موسم عيد الأضحى كان هـ يلاقى مننا الترحيب إياه اللى أنتم بقيتوا عارفينه دلوقت.. نجمة واحدة وانتقاد شديد لكل عناصر العمل، لكن اللى أنقذه من تحت أيدين نقدنا الشديد هو أنه نزل مع مجموعة من الأفلام اللى لا تطاق، واللى خلته يظهر وسطهم كأنه جوهرة وسط مجموعة من الزجاج المغشوش!
الفيلم بـ يحكى عن شابين: نور (آيتن عامر) ونادر (سامح حسين) اللى بـ يصادفهم سوء الحظ طوال أحداث الفيلم وده بـ يأخذهم لمساحات كثير من المواقف الكوميدية.
طبعًا مش قادرين نسمى الأحداث دى قصة، لأن ما حدش بـ يدور على القصة أصلاً، الكل بـ يدور على كم الإسكتشات الضاحكة الكومديدية اللى هـ يقدمها سامح حسين وآيتن عامر وإدوارد ولطفى لبيب.
سامح حسين.. نفس مساحة الأدوار إياها من يوم ما ظهر مع أشرف عبد الباقى، نفسنا نشوفه فى دور تراجيدى أو دور يخرجه من إطار الشاب المتعوس إياه، مش عارف أمنيتنا هـ تتحقق ولا لأ.
آيتن عامر.. الكلمة الوحيدة اللى قولناها بعد ما شوفنا أدائها فى الفيلم: أحبوش!
إدوارد.. كل فيلم بـ يقدر يقوم بالمطلوب منه بالضبط، مش عضو فى المدرسة الثورية فى التمثيل ومش هـ يعمل دور زى أحمد حلمى فى "آسف على الإزعاج" لما بـ يخرج عن جلده بالكامل، لكن لازال اسم إدوارد بـ يعنى دور مختلف من الكوميديا الرشيقة.
لطفى لبيب.. الرجل ده عظيم، وظهوره لوحده على الشاشة قادر على إثارة الضحك، ومن الغلط أنه يحد نفسه بالأدوار الكوميدية فقط، لأنه بـ يليق فى أى نوعية من الأدوار.
أما المخرج معتز التونى والمؤلف صلاح الجهينى نحب نقول لهم أن الحظ خدمهم بتوقيت عرض الفيلم، ولو كان عُرض فى أى وقت ثانى ما كانش هـ يحظى بنفس الإقبال.