خلاص.. إحنا فى كايرو 360 بقى عندنا إحساس عام أن هووليود مش هـ تقدم أفلام رعب جديدة.. كلها قائمة على نفس الأفكار: المس الشيطانى والأرواح اللى بـ تنتقم وجرائم القتل البشعة اللى بـ تسيب وراءها قوى شريرة غير مفهومة.. والأطفال أصبحوا تيمة أساسية فى أفلام الرعب، إما أطفال بـ يتم السيطرة على أرواحهم البريئة فى سبيل تنفيذ جرائم أو إهانة مقدسات دينية، أو أطفال بـ يكونوا هم أنفسهم مصدر الرعب، أو حتى الأطفال الغامضة اللى بـ يتضح فى النهاية أن مالهمش أى علاقة بالرعب اللى فى الفيلم كله.
كل الحاجات دى وأكثر شوفناها فى الفيلم اللى أخرجه سكوت ديركسون وقام ببطولته إيثان هوك وفينسنت دونوفريو واللى بـ يحكى عن كاتب بـ يحاول يستعيد النجاح الكبير اللى حققه آخر كتبه اللى كتبه من 10 سنين وأحداثه واقعية عن حادثة قتل غامضة، ثم بـ يكتشف أن عنده عدد من شرائط السينما اللى بـ تكشف أحداث مثيرة وجديدة مش عاوزين نحرقها عليكم.
الجميل فى أداء إيثان هوك أنه ما ظهرش بصورة البطل الخارق الذى لا يقاوم، بالعكس كان عنده مشاعر رعب عادية اللى ممكن تجتاح أى بنى أدم بـ يمر بظروف ما ورائية.
الديكور والموسيقى عملوا اللازم وزيادة.. زوايا التصوير كانت أكثر من رائعة والتصوير البانورامى لبعض المشاهد كان مفيد جدًا.
للأسف الفيلم اعتمد على أسلوب "الخض" فى تقديم الرعب، ده أسلوب إحنا مش بـ نحبه قوى فى الواقع، لكن للأسف أصبح الأسلوب الوحيد لتقديم مشاهد الرعب فى أفلام هووليود إلا قلة منها اللى بـ تقدم الرعب المعتمد على المواقف أو الرعب النفسى.
بعض المشاهد فى الفيلم كانت غير منطقية زى تفسير "عدة" العرض السينمائى القديمة لبطل الفيلم بالإضافة للنهاية كانت تحتمل أكثر من تفسير وسابت كثير من الخيوط مفتوحة دون حسم، لكن قد يكون ده اختيار من المخرج أو المؤلف لتقديم نهاية مفتوحة يشغل فيها المشاهد عقله.
Sinister فيلم رعب تقليدى.. لو بـ تحب الرعب التقليدى هـ تحبه، لكن لو بـ تدور على حاجة مختلفة ممكن تشوف عمل ثانى.