عالم الأحلام والكوابيس غنى وثرى بكثير من التفاصيل اللى ممكن نخرج منها بكثير من سيناريوهات أفلام الرعب، فقط لو قدرنا نمسك خيوط الكابوس ونحلل الأسباب اللى بـ تحوله من مجرد حلم عابر فى الدماغ إلى مواجهة كابوسية.
الحاجة الوحيدة اللى بـ تميز الفيلم عن باقى أفلام الرعب هو الروح الكابوسية اللى بـ تسيطر على المشاهد من اللحظة الأولى للمشاهدة، وحتى نزول تترات النهاية، قليلة الأفلام اللى تقدر تعيشك فى الجو الخاص بتاعها.
من إخراج وتأليف مايكل جاى بـ نشوف كارى أن موس وشين بين ورادها ميتشيل فى بطولة فيلم الجحيم الصامت اللى بـ يحكى عن البنت هيدز ميسون اللى بـ تهاجمها الكوابيس فى عيد ميلادها الثامن عشر بعدها بـ يتم اختطاف والدها ومطالبتها بالانضمام لمجموعة من شياطين العالم السفلى.
الديكور والموسيقى لعبوا دورهم كما ينبغي، شوفنا كثير من عوامل الإبهار اللى كنا بـ نفتقدها فى كثير من الأعمال المشابهة، كمان الجرافيكس قدمت عدد كبير ومبهر من الخدع السينمائية اللى هوليوود بقت متخصصة فيها فى الفترة الأخيرة فى كثير من الأعمال السينمائية.
يمكن العنصر الوحيد اللى مش عاجبنا فى الفيلم ودى حاجة بـ نكررها تقريبًا فى كل فيلم رعب شوفناه فى السنة الأخيرة، أننا لسه بـ نشوف نفس الأسلوب المعتمد على "الخض" والرعب القائم على المفاجأة فى كثير من أحداث الفيلم، ويمكن لو رجعنا لفيلم زى 1408 هـ نلاقى أن كل الرعب فى الفيلم معتمد على الرعب النفسى مش المفاجأة، وده اللى إحنا شخصيًا بـ نفضله.