بمجرد مغادرتنا صالة العرض افتكرنا فجأة إعلان شوفناه على قنوات ميلودى من حوالى 3 سنين بين "وديع" و"تهامى" لما وجه الأخير سيناريو فيلم "لحم رخيص" لوديع وقال له: لو عاوز تعمل فيلم فيه "لحمة" خذ ده يا وديع!
الفيلم بـ يحكى قصة انتقال بنت للعمل من الصعيد للقاهرة، ومحاولتها التغلب على كافة العقبات اللى بـ تواجهها، وخصوصًا العادات والتقاليد المختلفة بين أقصى الجمهورية وشمالها، إلا أنها فى النهاية بـ تفشل فى مواجهة التحديات دى وتضطر أنها تعمل كل الحاجات المخالفة لعاداتها وتقاليدها!
الفيلم قامت ببطولته مادلين طبر ورانيا يوسف وأحمد عزمى وأخيرًا "روان" ومن إخراج حسنى صالح (أول إخراج سينمائى له) وتأليف حسام موسى اللى بـ يعتبر برضه من أوائل أعماله للسينما.
فى الوقت العادى كنا بـ نرمى اللوم على صناع الفيلم فقط، لكن المرة دى إحنا كمان عاوزين نتكلم عن رواد السينما اللى بـ يبقوا عارفين كويس الفيلم الجيد من الوحش ويختاروا بمحض إرادتهم دخول الفيلم السيء طمعًا فى مشهد Over أو شوية ضحك مبتذلين.
لكن للحق.. المرة دى عدد المشاهدين فى دار العرض كان قليل جدًا جدًا، وعرفنا من أصحابنا أن نفس الموضوع كان مصاحب لمعظم الحفلات فى كثير من دور العرض الثانية، لكن المشكلة اللى تكلم عنها كثير من العاملين فى الوسط الفنى أن فكرة الفيلم اللى مش بـ يجيب تكلفة إنتاجه أصبحت من الماضى، بعد بيع الأفلام بعد عرضها السينمائى على أسطوانات DVD أو عرضها فى القنوات المشفرة وغير المشفرة، بالتالى المنتجين مش بـ يحسوا بالعقاب "المادى" اللى يخليهم يبطلوا يقدموا المستوى الهابط ده من الأعمال السينمائية.
مش حابين نتكلم عن الديكورات أو الموسيقى التصويرية لأنها كانت أقل من المتوسط بكثير، إحنا كل اللى عاوزين نقوله فى نهاية المقال النقدي أننا بـ نطلب منكم تشوفوا الفيديو الرائع ده عن 10 فروق بين مدينة الإنتاج الإعلامى وهوليوود. ده اللى هـ يلخص كلامنا عن فيلم "هو فى كده" وكثير من الأفلام العربية المشابهة.