خلط جميل وذكى بين الأساطير وعالم الإبهار بـ يحصل في أفلام السينما الأمريكية، وبين السياسة وعالم الرسائل المستترة بين أحداث الفيلم الشيق.

الفيلم اللى أخرجه براين سينجر المنتمى لمدرسة الإبهار السينمائى والمشاهد المذهلة، ومن بطولة إيدي ماريسون وستانلى توتشى وإيوان ماكجريجور وغيرهم بـ يحكى عن أحد المزارعين اللي بـ يتسبب دون قصد في فتح بوابة بين عالم العمالقة وعالم البشر فيسعى العمالقة المخيفين للاستيلاء على الأرض فيضطر جاك (نيكولاس هولت) لخوض معركة قاتلة وضارية يقاتل فيها من أجل المملكة وأهلها.

ممكن نشوف كثير من الرسائل السياسية المستترة فى الفيلم، كل على حسب فهمه السياسى، وممكن نحس أن العمالقة المذكورين فى الفيلم هم الجيش الكورى على سبيل المثال، أو أعداء الجيش الأمريكى بشكل عام، وممكن نشوف أكثر من رسالة وأكثر من إسقاط، لكن لازم نؤكد أن لعبة الإسقاطات فى الأفلام غير نزيهة لأن بـ تختلف تفسيراتها من شخص لآخر.

بالنسبة لمخرج سبايدر مان وX-Men ما ينفعش نتكلم عن الإبهار ومستواه، الإبهار كان عالى ورائع ومتفوق، ويمكن من الحسنات القليلة اللى ممكن نحسبها للفيلم على حساب بعض الأخطاء الأخرى اللى لاحظناها فى السيناريو، لكن بشكل عام التجربة السينمائية بالكامل كانت ممتازة، والأطفال اللى لاحظنا تواجدهم فى قاعة العرض بكثرة خرجوا مبسوطين بشكل عام.

الموسيقى التصويرية لعبت دور مهم جدًا فى أحداث الفيلم، وما ينفعش نتكلم عنها كعنصر منفصل عن باقى عناصر العمل السينمائى لأنها كانت داخلة فى صلب الأحداث، وحسينا أنها خدمت كل تفصيلة فى الأحداث بقوة، وكانت مرتفعة حماسية فى المشاهد المطلوب فيها الحماسة والسرعة، وهادئة حالمة فى المشاهد الرومانسية.

Jack the Giant Slayer يصلح كفيلم بـ يحاول اللعب على كافة الأوتار، ما بين توصيل رسالة واللعب على الوتر السياسى، ومن ثم تقديم الأسطورة المطعمة بقصة رومانسية حالمة، ننصحك بمشاهدته لو من محبى الأفلام عالية الإبهار والتقنية.