الحقيقية أننا فى كايرو360 مش بـ نحب ولا بـ نشجع ظاهرة أفلام الزومبي، فى رأينا أن الرعب الحقيقى هو الرعب المبنى على فكرة بسيطة ممكن تحصل لى أو تحصل لك. إنما الأفكار القوية على غرار تحول الناس إلى زومبى (آكلة للحوم البشر) أو خلافه، بـ نحس إنها مجرد غطاء لتمرير الوقت ومشاهد العنف والدم غير المبررة.

الفيلم اللى أخرجه نيك ليون وقام ببطولته ماريل هيمنجواى وايثان سبلى بـ يحكى عن محاولة مجموعة من الأشخاص الهروب من جزيرة الكاتراز بعد تحول عدد كبير من الناس الموجودة هناك إلى زومبى من آكلي لحوم البشر.

الآداء التمثيلى لكل الابطال كان عادى وأقل من العادى. الفيلم بشكل عام بـ يعانى من تقليدية كبيرة فى كل شىء..حتى مشاهد الرعب والدم والإنفجارات كانت زيها زى أى فيلم من نفس النوعية. الأمر اللى لاحظنا من خلاله إنصراف كثير من المشاهدين أثناء الاستراحة لعدم رضاهم عن مستوى الفيلم، أو لوجود اطفال معاهم، وده خلانا نطرح السؤال اللى بـ نطرحه دائمًا: لما انتوا بـ تخافوا على مشاعر أطفالكم أخذتوهم معاكم فيلم زومبى ليه؟!

الموسيقى والديكورات كانت فى مستوى تقليدى متوقع. لكن الديكورات كانت أفضل شوية من الموسيقى التصويرية خصوصًا مع تصوير الحياة على سجن الكاتراز لكن بشكل لا يرقى طبعًا لأفلام أعدت خصيصًا عن نفس السجن زى The rock على سبيل المثال.

بإختصار: لو حبيبتك أو صاحبتك مالهاش فى السينما وبـ تحب أفلام الرعب ممكن تكون دي الحالة الوحيدة اللى يعبجك فيها فيلم بالشكل ده.