مش عيب أننا نقدم أفلام خفيفة فى مواسم الأعياد علشان نقدم ترفيه مناسب للأطفال أو المشاهدين اللى عاوزين يقضوا وقت لطيف مع باكيت فيشار فى قاعة عرض مناسبة، لكن العيب أننا نقدم تهريج سخيف ومبتذل وغير مناسب للأطفال نتيجة مشاهد العري أو الإسفاف الأخلاقي ومحاولة ابتزاز الضحكة من المشاهدين.

عنوان الفيلم بحد ذاته محاولة للسخرية من فيلم وأغنية لهم معزة خاصة فى قلوبنا هي "قلبي دليلي" اللى تحولت بقدرة قادر إلى "كلبي دليلي" ونعتقد أن فى موجة الأفلام الحالية أصبح من الشائع أن يتم تأليف اسم الفيلم أولاً ثم محاولة توليف الأحداث على أساسها! يعنى لازم يكون فيه كلب فى الفيلم.

بـ تحكى الأحداث عن ضابط شرطة بـ يقع فى مواقف محرجة وساخرة بعد نقله إلى مارينا للعمل، سامح حسين اللى بـ يقوم بدور البطولة أدمن فكرة الظهور بشكل الشخص الغبي والتافه وشكله مش هـ يطلع من الحالة دى فى القريب العاجل.

لسوء حظنا إخراج إسماعيل فاروق كان تقليدى وما جاءش بأى جديد، لازم نشوف أغنية مبتذلة لأوكا وأورتيجا محشورة فى الأحداث لاستمالة الشباب اللى مش عاوز يشوف غير أغنية مهرجانات على خلفيتها بـ يرقص كام بنت بأسلوب كباريهات شارع الهرم!

وبما أننا بـ نشوف أحمد زاهر إذن فمكتوب علينا نشوف بنته ليلى وصديقتها جنا نصرت الطفلتين اللى طحنتهم آلة الإنتاج السينمائي المصري طحنًا وقتلت طفولتهم وحولتهم لكائنتين بـ يحاولوا يقلدوا الكبار فى تصرفاتهم بأسلوب سخيف للغاية.

الأعياد ممكن تكون موسم مناسب لطرح أفلام خفيفة وكوميدية لكن الفرق كبير بين الكوميديا النظيفة النابعة من مواقف حقيقية، وبين الكوميديا السخيفة المبنية على مواقف التريقة المقززة والاستخفاف بعقل المشاهد.. طبعا دلوقت أنتم عارفين "كلبي دليلي" تابع لأى تصنيف من الاثنين دول.