فى بداية كتابتنا للمقال النقدي كنا حاسين أننا غلطانين أننا بـ نتكلم عن فيلم أنيميشن مضحك فى ظل ظروف سياسية طاحنة بـ تمر بها البلد، ثم اكتشفنا أننا ممكن نولع شمعة صغيرة من الابتسامة أو الأمل فى ظل الظروف الصعبة اللى بـ نتمنى أنها تنتهى قريبًا.

من إخراج رجا جوسنيل وتأليف كاري كريكباتريك وديفيد رون بـ نشوف كريستوفر مينتز، وهانك أزاريا، وبريندان جليسون وغيرهم فى الكوميديا الكرتونية ذات المغزى "السنافر" الجزء الثانى اللى بـ تحكي عن مغامرة السنافر بالاشتراك مع البشر الحقيقيين لإنقاذ زميلهم المختطف من قبل الساحر جارجاميل الشرير اللى بـ يحاول ينشر الشر فى كل مكان بـ يروح له.

الجديد والجميل فى الفيلم أنه بـ يخلط بين الشخصيات الكرتونية والشخصيات الحقيقية، ده بـ يتطلب براعة أكبر فى تنفيذ المونتاج وتصميم الشخصيات الكرتونية، وفى نفس الوقت بـ يتطلب براعة أكبر من الممثلين الحقيقيين في التعامل مع اللقطات اللى بـ تجمعهم مع الشخصيات الكرتونية.

الموسيقى التصويرية والديكورات كانت متناسبة ومتناغمة مع الطبيعة الكوميدية أحيانًا والجدية أحيانًا أخرى، وقدرنا من خلالها نعيش الأحداث بشكل كويس ومتناسب مع الجو العام للفيلم.

تصميم شخصيات السنافر كان ظاهر من خلاله التطور فى التقنيات الحديثة واستخدام الجرافيكس فى التحريك والمؤثرات الخاصة اللى لعبت دور البطولة فى الأحداث جنبًا إلى جنب مع النجوم اللى قدروا من خلال الأداء الصوتي أو حتى الأداء الحقيقي أنهم يدخلونا جوه الجو العام لأحداث الفيلم.

الجزء الثاني من فيلم السنافر كان ممكن يحظى بشعبية أكبر من كده، لولا توقيت عرضه اللى جاء فى وسط أحداث صدامات عارفينها كلنا ومش عاوزين نتكلم فيها أكثر من كده علشان ما نقلبش المواجع، الفيلم يحتاج مشاهدة متأنية فى ظروف أفضل، أو لو كنت من اللى يقدروا يتعاملوا مع السينما كفن يخرج الإنسان من حالته العادية، ممكن يعجبك الفيلم.