من ضمن التيمات الكوميدية مضمونة النجاح تيمة مجموعة الرجال الكبار اللى بـ يتجمعوا ويسترجعوا ذكريات الشباب والمراهقة من خلال رحلة تجمعهم أو أى أحداث أخرى من جديد بعد مضى الوقت على آخر مرة تقابلوا فيها.

قد يكون Grown Ups مش بـ يتكلم عن نفس الأحداث اللى بـ يتكلم عنها فيلم زي Wild Hogs على سبيل المثال اللى كان بـ يحكى عن رحلة على الطريق السريع الأمريكى بـ تجمع مجموعة من الأصدقاء القدامى اللى بـ يعيدوا التعرف على بعضهم البعض وعلى أنفسهم من أول وجديد من خلال أحداث الرحلة، إلا أن Grown Ups فى الجزء الثانى منه بـ يحكى عن رغبة لينى (أدم ساندلر) فى العودة للمكان اللى نشأ فيه ومقابلة أصدقاءه القدامى وتربية أولاده وسط أولادهم، لكن مين قال أن الدنيا زى ما هى؟ ومين قال أن أصدقاء الأمس لسه بنفس الشكل والأوضاع اللى سيبناهم عليها آخر مرة؟

الأصل فى الكوميديا فى الفيلم قائم على الاختلافات بين شخصيات الأصدقاء الأساسيين، بـ نشوف كيفين جيمس، كريس روك وديفيد سبيد وغيرهم فى كثير من المواقف الكوميدية اللى قدر المخرج دينيس دوجان يجمعها فى حوالى ساعة ونصف هى عمر الفيلم.

العيب فى الفيلم من وجهة نظرنا هو التطويل فى بعض الأحداث أو سخافة بعض المواقف وخروجها عن الإطار العام للكوميديا فى الفيلم، لكن ممكن نتفهم أن الكوميديا الموجهه للمشاهد الأمريكى غير الموجهه للمشاهد المصرى بشكل عام، بالتالي مع بعض (تكبير الدماغ) نقدر نوصل لحالة رضا متوسطة عن أحداث الفيلم.

الديكور والموسيقى بشكل عام ما قدموش جديد، حركة الكاميرا نفسها كانت تقليدية ومافيهاش روح التجديد أو التغيير، لكن بعض تراكات المزيكا علقت فى دماغنا بعد مشاهدة الفيلم لكن مش بشكل مبهر، وده المتوقع من فيلم كوميدي متوسط التكلفة. المجهود الأساسى فيه بـ يكون ابتكار حبكات كوميدية ومواقف تثير الضحك، وده اللى قدر عليه صناع الفيلم بجدارة.

Grown Ups 2 فيلم كوميدى خفيف ينفع تتفرج عليه مع باكيت كورن، أكثر من كده ما نوعدكش.