بالنسبة لحياتنا اليومية، مافيش أبطال خارقين، لا فى السياسة ولا الفن ولا فى أى مجال ثانى، أما بالنسبة لشركة Marvel المتخصصة فى إنتاج كل ما يخص الأبطال الخارقين، فمن الممكن أنك تقابل بطل خارق فى أى مكان.

بدايه من سوبر مان ونهاية بـ Thorصاحب المطرقة الشهيرة، ممكن فى أى لحظة يظهر لك بطل خارق من أى مكان وكل مكان، ده بشكل أو بآخر "أكل عيش" بالنسبة لهم، لكن الغريب أنهم قادرين على إبهارنا فى كل عمل بـ يقدموه، وبـ يقدروا يقدموه بشكل مختلف تمامًا عن أى أعمال ثانية لهم، بحيث يكون الاسم فقط هو العامل المشترك بينها جميعًا.

المخرج آلان تيلور كان عارف بالضبط المطلوب منه، وعارف بالضبط إيه اللى محبى النوعية دى من الأفلام عاوزينه.. الإبهار على أعلى مستوى، والتركيز على الموسيقى التصويرية والخدع السينمائية والإضافات القوية اللى بـ تخلى الفيلم أكثر إثارة وبالتالي أعلى تحقيقًا للإيرادات.

الفيلم بـ يحكي عن محاولة "ثور" التصدى لعدو جديد وغامض، وبشكل عام إحنا مش بـ نهتم أوى بالقصة فيما يتعلق بالأبطال الأسطوريين، لأن مهما تغير أى شىء بـ يظل هناك عدو قوى وشرير، وخطر بـ يهدد البشرية كلها، وبطل خارق هو الوحيد اللى بـ يملك القدرة على التصدى له، مافيش أمام صناع النوعية دى من الأفلام غير أنهم فقط يشيلوا اسم البطل الخارق ويحطوا اسم البطل الثاني وينتجوا فيلم جديد.. وهكذا تدور العجلة.

كريس هيمثورس قدر يقوم بالدور المطلوب منه على أكمل وجه، ماعدا بعض الهفوات الصغيرة اللى لاحظناها لكن بشكل إجمالى نقدر نقول أنه أدى الدور كما يجب له أن يكون، وقدر أنه يغير من شكله وأداؤه التمثيلى بشكل ممتاز بمساعدة المخرج طبعًا.

ناتالي بورتمان فى دور جين فوستر هى كمان قدرت تعمل دور متميز، وإن كان أقل شوية فى المساحة من كريس، وده شىء مفهوم بالنسبة لفيلم بـ يتكلم عن بطل خارق بـ يكون محور الأحداث فى القطاع الأكبر من الفيلم.

زى ما قولنا الموسيقى التصويرية الحماسية والمفاجئة واللى كان ريتمها بـ يعلى وينزل وفقًا للأحداث لعبت دور مهم وأساسى فى نجاح الفيلم وطبعًا ما نقدرش ننكر الدور الأساسى اللى لعبته المؤثرات الخاصة والخدع والجرافيكس للوصول بالفيلم للمستوى ده.

عاوزين بس نقول كلمة أخيرة، لو أنت من محبي أفلام الأبطال الخارقة والمؤثرات الخاصة.. إلخ الفيلم هـ يعجبك،أما لو أنت من اللى بـ يدوروا عن قصة بطل خارق عظيم وأسطوري، أو كنت من اللى بـ يدققوا فى التفاصيل، أو من اللى تعودوا على الإبهار فى الأعمال السينمائية، نهمس فى أذنك أن دى مش أقوى حالات الإبهار والأسطورية اللى هـ تشوفها فى حياتك، ويمكن ده السبب الرئيسى اللى شجعنا ما نعطيش الفيلم 4 أو 5 نجوم.