المخرج دينيس فيلونوف استعمل فى فيلم Prisoners تكنيك الضرب فى العظام! الفيلم بـ يبدأ بداية قوية وبـ تتصاعد فيه الأحداث بشكل مستمر بحيث يخلى المشاهد مضطر للتركيز والاهتمام بكل تفصيلة فى الفيلم، من البداية وحتى النهاية اللى حسينا أنها كانت مفتوحة وسابت كثير من الخيوط لخيال المشاهد اللى شدته الأحداث من البداية.

الأب هيو جاكمان بـ يفاجأ باختطاف ابنته وصديقتها، كأى مواطن شريف بـ يبلغ البوليس، ثم بـ يبدأ يتدخل بنفسه فى عملية البحث بعد إحساسه أن الشرطة مش قادرة تحل لغز الاختفاء الغامض لوحدها، ومن هنا بـ يأخذنا الفيلم لمتاهة معقدة من الأحداث والتفاصيل، اللى مش بس بـ تفجر دوامة من مشاهد الأكشن أو الميلودراما، ولكن كمان بـ تمس أجزاء من الموضوعات الشائكة حول المرض النفسى والحد الفاصل بين العقل والجنون.

الموسيقى التصويرية لعبت دور مهم جدًا فى الأحداث، حتى فى لحظات الصمت اللى غابت فيها الموسيقى، كان غيابها له أكبر أثر على إنجاح المشاهد اللى غابت عنها، ونقدر نقول أن الموسيقى التصويرية كانت لاعب أساسى فى إيصال إحساس الممثلين وتطورات الأحداث على الشاشة.

الديكورات والأجواء العامة للتصوير كانت متميزة، لكن بشكل عام معظم الفيلم بـ يتم تصويره فى أجواء مطيرة وغيوم، وإحنا شوفنا الفيلم فى نفس الفترة المناخية تقريبًا، ده أدى لبعض الاندماج فى أحداث الفيلم، لكن فى نفس الوقت كنا محتاجين نشوف بعض المشاهد فى أجواء مفتوحة وطقس أفضل من كده شوية، ودى من الأمور اللى ما عجبتناش فى الفيلم.

Prisoners فيلم لأصحاب النفس الطويل، القادرين على التركيز واللى بـ يحبوا النوعية دى من الأفلام، ننصحكم تشوفوه.