بعض الأفلام بـ تكون معتمدة على الإبهار، البعض الآخر بـ يعتمد على الموسيقى التصويرية كعنصر أساسى لنجاح الفيلم، أكثر حاجة عجبتنا فى Delivery man هو اعتماده الأول والأخير على القصة لتوصيل رسالته وتحقيق نجاحه، على الرغم من كونه فيلم متوسط التكلفة، إلا أن الأمر ده عجبنا بشدة، ولولا بعض العناصر الثانية كان ممكن تقييمه يوصل معانا إلى 4 نجوم.

من إخراج وتأليف كين سكوت بـ نشوف فينيس فوجان فى دور شاب محبط بـ يتبرع بحيواناته المنوية لصالح أحد المستشفيات (وهو إجراء معروف فى الولايات المتحدة)، إلا أنه بـ يحصل خطأ فى المستشفى وبـ يجد ديفيد نفسه أب لحوالى 533 طفل! وبعد 20 سنة الأولاد بـ يرفعوا قضية وبـ يطالبوا فيها بالكشف عن هوية والدهم الحقيقية، ومن هنا بـ تبدأ الأحداث الحقيقية اللى مش عاوزين نحرقها عليكم.

الأداء التمثيلى لفينيس فوجان فى دور الأب المجهول كان أكثر من رائع، وخرجنا من الفيلم بإحساس أن المثل الشعبى القائل أن "رب ضارة نافعة" مثل حقيقى وممكن يتنفذ على أرض الواقع، لكن اللى خلانا نعطى الفيلم تقييم أقل أن باقى العناصر غير القصة كانت محتاجة تكون أقوى من كده.

على الرغم من أن الديكورات كانت كويسة إلا أن الموسيقى التصويرية حسينا أنها تائهة بعيد عن الأحداث، وزى ما قولنا فى بداية الموضوع أن العنصر الأساسى اللاعب هنا كان القصة اللى قدر كين سكوت يقدمها بشكل كويس، وساعده على تنفيذها بشكل متميز على الشاشة أن هو المخرج برضه وبالتالى وجهة نظره عن الفيلم كانت متكاملة.

Delivery man فيلم كوميدى اجتماعى خفيف ممكن تشوفه مع باكيت فيشار فى ليلة الويك إند، لكن ما تتوقعش منه أكثر من كده لأن باقى العناصر المرافقة للفيلم كانت أقل من مستوى القصة المحترمة واللى فيها فكره جديدة.