إحنا فاكرين كويس فى بداية عرض فيلم "أفاتار – Avatar" فى مصر فى 2009 كانت واحدة من أول تجارب عرض الأفلام بتقنية 3D فى مصر، وحققت نجاح ممتاز وفتحت الباب أمام تقديم عدد كبير جدًا من الأفلام بنفس التقنية.

المرة دى بـ يتم تقديم الفيلم من جديد من خلال تقنية IMAX الحديثة بالإضافة لتقنيات 3D علشان نشوف الفيلم بمستوى إبهار مختلف تمامًا عن قبل كده، لكن السؤال هو: هل الإبهار وحده يكفى؟

الإجابة باختصار: لأ.. لازم يكون فيه قصة قوية وسيناريو محبك، وده اللى بـ يقدمه لنا أفاتار بعد عرضه بالتقنيات الحديثة اللى جعلت المشاهدة أمتع وأفضل، دلوقت نقدر نشوف رائعة جيمس كاميرون المخرج المشهور بضخامة أفلامه وتحقيقها لنجاحات ضخمة واللى عرفنا أن أفلامه بـ يتم إعدادها حاليًا للعرض بتقنيات الأبعاد الثلاثية وأيماكس زى تيتانيك و غيرها من الأعمال اللى مش بـ ننساها له.

البشر فى فيلم كاميرون بـ يظهروا بصورة الغازى الناهب لثروات الكواكب الأخرى بعد بداية نقص الموارد على كوكب الأرض، بـ نشوف شعب الـ "نافى" وهو بـ يحاول الحفاظ على كوكبه من بطش الإنسان المحتل، وطبعًا لا يخفى على أحد الإسقاط السياسى القوى فى أحداث الفيلم.

البعض قارن بين قصة الفيلم اللى بـ يقوم ببطولته سام ورثنجتون وزوي سالدانا وآخرين وبين الاحتلال الأمريكي للعراق، والبعض شاف فيه تنويعة على الاحتلال الإسرائيلى لفلسطين، وناس كثير شافت أنه مجرد فيلم مسلى، وممكن أننا نفكر بالسيناريو بأى اتجاه عاوزينه لو بس أطلقنا لنفسنا العنان، ودى ميزة كويسة من صناع أفاتار أنهم يعملوا الفيلم قابل للقراءة والتفسير على أكثر من مستوى.

العرض بتقنية أيماكس أفادت الفيلم، لكن كنا نحب نشوف أحداث جديدة بدلاً من تقديم الفيلم القديم بنسخة جديدة متماشية مع آخر تقنيات عرض الأفلام السينمائية، على العموم الفيلم كويس للناس اللى حبته أول مرة وحابة أنها تشوفه مرة ثانية بتقنية أحسن، أو بالنسبة للناس المنتظرة الأجزاء الثانية من نفس السلسلة اللى تم الإعلان عن صدورها فى السنوات القادمة، كنوع من أنواع استغلال النجاح اللى عودتنا عليه هوليوود.