فيلم Walking with Dinosaurs بـ يعتمد بالمقام الأول والأخير على الإبهار… إبهار مستمر لا يتوقف ولا ينقطع بداية من المشهد الأول، والإبهار سببه الأساسى التجسيم اللى قدر الفيلم يوصل له من خلال تقنيات الخدع السينمائية والقدرة على خلق مشاهد حية للديناصورات، الكائنات اللى كانت ولا تزال ملهمة لمئات الأعمال السينمائية والأدبية اللى أبهرت الكبار قبل الصغيرين، وتم اشتقاق مئات الكائنات الأسطورية المبنية على البنية الأساسية للديناصورات بأنواعها.

الفيلم مبنى على سلسلة من الأفلام الوثائقية اللى أنتجتها BBC زمان عن أمور كثيرة من اللى بـ تدور فى الطبيعة، إلا أن شركة فوكس للإنتاج السينمائى اعتمدت فى إنتاجها للفيلم الحالى على تحويله من مجرد فيلم وثائقى إلى فيلم عائلى بـ تظهر فيه الديناصورات وهى بـ تتكلم وبـ تتفاعل مع بعضها مش مجرد كائنات بـ تصدر أصوات خشنة.

فى الفيلم اللى أخرجه المخرجين بارى كوك ونيل نايتنجل بـ نشوف إزاى ممكن تتحول حلقة من سلسلة أفلام وثائقية لفيلم أطفال قائم بذاته، التحويل اللى خسرنا من خلاله كثير من رصانة الفيلم الوثائقى لكن على حساب المتعة اللى حسينا بها أثناء مشاهدة فيلم مبهر من خلال عرض مجسمات الديناصورات.

بـ نشوف أداء صوتى لشارلى رو وكارل أربان وأنجورى رايس فى أدوار الديناصورات الرئيسية فى الفيلم، إلا أن أداؤهم كان أقل من المتوقع وحسينا بشكل كبير أننا بـ نشوف مسلسل تركى مدبلج، وده من العيوب اللى صادفتنا فى الفيلم.

لو عاوز أولادك أو قرايبك الصغيرين يشوفوا فيلم خفيف وظريف ومبهر لحد لما تخلص جولتك فى المول بهدوء Walking with dinosaurs هـ يوفر لك ده بسهولة، كمان تقدر تشوف الفيلم بنفسك لو كنت من محبى الإبهار السينمائى.