الحقيقة أننا بـ نفكر نعمل موضوع ثابت اسمه "كليشية مقال نقدي لأفلام الرعب المعروضة فى مصر" وكل اللى هـ نعمله بعد كده أننا هـ نشيل اسم الفيلم ونغيره باسم كل فيلم جديد ينزل، وفى الواقع أن ما حدش هـ يحس بأى شىء مختلف لأن أفلام الرعب اللى بـ نشوفها فى الفترة الأخيرة أصبحت كلها نسخ مكررة عن بعضها!

من تأليف وإخراج جون بوج بـ نشوف سام كلافلن وجاريد هاريس وغيرهم فى أدوار البطولة فى فيلم رعب يعتبر إعادة تقديم لفيلم تم تقديمه بنفس الاسم عام 2010 بـ يحكي عن دكتور جامعى بـ يحاول يجرى تجارب غير اعتيادية على بنت فى سن المراهقة، التجارب اللى بـ تؤدي لسلسلة من الأحداث غير المتوقعة واللى بـ يتم الاعتماد عليها لعمل موجة الرعب الأساسية فى الفيلم.

الرعب اللى مش بـ يختلف عن أى فيلم رعب آخر شوفناه مؤخرًا بـ يعتمد على الرعب القائم على أسلوب "الخض" اللى بـ يتعود عليه المشاهد بعد دقائق من بداية الفيلم، ومن ثم بـ تبدأ موجة من الملل وتوقع الأحداث تسيطر على المشاهدين، سواء المحترفين من متابعى أفلام الرعب بشكل عام أو المشاهدين اللى بـ يشوفوا فيلم رعب لأول مرة من فترة طويلة.

المؤثرات الخاصة والخدع السينمائية على الرغم من أنها قوية إلا أنها بالنسبة لفيلم رعب مُكرر أشعرتنا أن مستواها كان المفروض يكون أفضل من كده، بالإضافة للاعتماد على المؤثرات الصوتية من صراخ وعويل أو مفاجأت الموسيقى اللى بـ تقتحم شريط الفيلم بداعى وبدون داعي.

الديكورات وخصوصًا ديكورات المنازل القديمة واستعمال الإضاءة لإضفاء جو من الرعب على الأحداث قد يكون الحسنة الوحيدة للقائمين على الفيلم واللى قدروا يستعملوها بشكل جديد وقوى المرة دى.

كلامنا عن The Quiet Ones قد يكون قليل، لكن إحساسنا العام أنه فيلم مكرر ومُعاد ومقتبس من مئات من الأعمال الأخرى بـ يعطينا شعور عام أن الفيلم هـ يعجب المشاهدين اللى بـ يحبوا أفلام الرعب مهما كان مستواها ومدى تكراريتها، أما باقى المشاهدين فـ ننصحهم ينتظروا الأفضل والأقوى.