يعتبر The Grand Budapest Hotel واحد من الأفلام اللى تقدر تسرقك من أى أفكار أو مشاكل فى حياتك، وتأخذك على مدار حوالى ساعتين فى مغامرة كوميدية جميلة، وقصة جديدة ومختلفة عن كثير من القصص الكوميدية اللى شوفناها مؤخرًا.

زى ما قولنا.. بقى لنا فترة بـ نشوف مجموعة من الإنتاجات الكوميدية الجميلة زي The Other woman وBlended وغيرها من الأفلام، وفندق بودابست الكبير يعتبر واحد من الأفلام دى، ويتميز عنها بالسيناريو الخفيف والمختلف والجميل اللى شوفناه على مدار عمر الفيلم.

الفيلم بـ يحكي عن السيد جوستاف (رالف فاينز)، وهو أشطر وأمهر مسئولى خدمة الغرف وعن الشاب زيرو مصطفى (طونى ريفلورى) اللى بـ يشتغل تحت قيادته، واللى بـ تتطور بهم الأحداث بعد اكتشاف جريمة قتل فى الفندق وأحداث ثانية كثير مش عاوزين نحرقها عليكم.

الفضل الأول والأخير لنجاح الفيلم يعود للموسيقى التصويرية وديكورات الفندق، قبل حتى الأداء التمثيلى أو إخراج ويس أندرسون -وهو نفسه المؤلف- نقدر نقول أن الديكورات كان لها العامل الأول لانسجامنا كمشاهدين فى أحداث الفيلم، وإحساسنا أننا فعلاً انتقلنا من مقاعدنا إلى جو أوربي راقى وخالص ومثير.. أما الموسيقى التصويرية فلعبت هى كمان أثر كبير لإثارة نفس المشاعر عندنا.

لما نتكلم عن الكوميديا فى الفيلم، لازم نفهم أننا لازم نشغل دماغنا شوية، و"نفوت" كثير من الأحداث غير المنطقية اللى ممكن تمر علينا خلال أحداث الفيلم، يمكن ده العيب الوحيد، لكنه عيب ممكن نتفهمه ونتقبله فى مقابل الكوميديا، الكوميديا اللى ممكن نكون شعرنا خلال بعض أحداثها بالملل أحيانًا، لكن بشكل عام نقدر نقول أن الفيلم كويس من ناحية الكوميديا والأحداث والسيناريو الشيق.

"The Grand Budapest Hotel" فيلم كوميدي مغامراتى جيد، تقدر تشوفه فى نهاية الأسبوع للخروج من مشكلات الشغل والحياة بصفة عامة، أو تنتظر فيلم أكثر كوميدية لأن واضح أن الفترة القادمة فيها أكثر من عمل كوميدي يستحقوا الانتظار.