ما حدش يقدر ينكر أن القرود من أقرب فصائل الحيوان شبها بالبشر، ومن أكثر الكائنات غير الإنسانية اللى قربت بذكاءها من مستوى ذكاء البشر، حتى أننا شوفنا بعض الفيديوهات اللي انتشرت مؤخرًا كدعاية للفيلم بـ تعرض لنا تجربة اصطحاب بعض القرود لقاعة السينما لمشاهدة الفيلم، القرود تفاعلت عاطفيًا مع الأحداث لدرجة كبيرة كانت من أفضل مشاهد الدعاية اللي شوفناها فى حياتنا.

من إخراج مات ريفز، وبطولة أندي سيركيس، جايسون كلارك، جارى أولدمان وغيرهم من النجوم فى قصة عن صراع حياة أو موت بين بني الإنسان وبين القرود، بعد تعرض العالم لكارثة كبيرة أخذت الأحداث كلها للنقطة صفر من جديد.

بداية لازم نشيد بمستوى الإبهار على مستوى الصورة، واستخدام الخدع والتقنيات الحديثة فى التصوير، ونقدر نقول أن عوامل الإخراج والتصوير والخدع كان لها نصيب البطولة زيها زى الممثلين بالضبط، وبشكل عام نقدر نقول أن سلسلة كوكب القرود كلها بـ تعتمد بشكل كبير على الخدع والمؤثرات إلى درجة كبيرة، يمكن بعض المؤثرات أو المشاهد في الجزء الأخير كانت غير منطقية أحيانًا، لكن بشكل عام مستوى الفيلم من الناحية دي كان أكثر من مبهر.

الأداء التمثيلي للأبطال بلا استثناء كان متميز، لكن بعض الخطوط الأساسية في الفيلم خذلها التمثيل علي حساب التقنية والخدع، وبشكل عام لاحظنا اهتمام أكبر بالإبهار والخدع وتقنيات العرض، أكثر من الاهتمام بالمشاعر الإنسانية، على الاقل في النصف الأول من الفيلم.

من المغامرات اللي خاضها الفيلم، قدرته على توصيل أبعاد شخصيات القرود من خلال الحوار بينهم، الحوار اللي بـ يكون عبارة عن همهمات غير مفهومة، لكنها مترجمة على شاشة العرض، الإسقاط السياسي كان واضح في أحداث الفيلم، وقابل للتطبيق والمقارنة في مناطق كثيرة في العالم من أهمها المنطقة العربية، وطوال الوقت كنا شايفين تشابهات بين أحداث الفيلم وأحداث سياسية بـ تدور في كل مكان.

Dawn of the Planet of the Apes من الأفلام المهمة والصعبة، ونتوقع تأخذ حقها لو استمر عرض الفيلم في مصر لما بعد موسم عيد الفطر.