فى البداية وقبل أى شىء، لازم نسجل أعجابنا بأسلوب الدعاية والـ Trailer الخاص بالفيلم، خصوصًا أن صناع الفيلم شجعوا الجمهور للدخول على موقع youTube والبحث عن قصص عن الأنفاق تحت شوارع باريس، الأمر اللى أكسب الفيلم حالة من الواقعية ساهمت فى اندماجنا فى أحداث الفيلم.

من إخراج جون إريك وبطولة برديتا ويكس وبين فيلدمان بـ نشوف قصة مجموعة من المستكشفين اللى بـ يتجولوا داخل متاهة من الأنفاق تحت شوارع باريس، المتاهة المعروفة عالميًا بمدينة الموتي، الأمر اللى بـ يأخدهم لسلسلة من أحداث الأكشن والرعب اللى مش عاوزين نحرقها عليكم.

الأداء التمثيلى للأبطال كان متميز، وغطي على كتير من أخطاء السيناريو والأخطاء غير المنطقية اللى لاحظناها فى الأحداث طوال الوقت، الأخطاء اللى قررنا نكبر دماغنا بخصوصها ونستمتع بالفيلم، والمشاهد اللى انتقلت بنا بإنسيابية من حدث لحدث بشكل مرعب ومركز على طول، حوالى ساعة ونصف اللي هى عمر الفيلم.

الموسيقي التصويرية لعبت دور مهم فى أحداث الفيلم وقدرت تتقمص دور خط الأحداث فى الفيلم بحيث تعلو فى لحظات الرعب وتخفت فى المشاهد العادية فقط لإضفاء مزيد من الرعب على الأحداث.

As Above, So Below بالتأكيد فيلم غير مناسب للأطفال أو المشاهدين ذوى الاحساس المرهف، اللى ممكن يتضايقوا من مشاهد الجماجم المرصوصة بعناية، واللى ساهم فى صناعتها الكمبيوتر والمؤثرات الخاصة بشكل أساسى ومهم، وباستخدام حكيم يوصل المشهد النهائى للمشاهد بدون ما يحس بـ تدخل المؤثرات الخاصة والخدع السينمائية فى الأحداث.

الفيلم مش أفضل فيلم رعب ممكن تشوفوه فى حياتكم، لكنه من أفضل أفلام الرعب فى الفترة الحالية على الأقل، وننصح كل محبى أفلام الرعب بمشاهدته.