من الواضح أن نجاح بعض الأفلام بـ يشجع المنتجين علي مجرد "النحت" والاكتفاء بتقديم نفس التيمة مرة ثانية لعل وعسى يلاقوا نفس النجاح.. ورغم أن التاريخ والنقاد السينمائيين وحتى إيرادات شباك التذاكر بـ يؤكدوا يوم بعد يوم عدم جدوى الأسلوب ده في النحت السينمائى، إلا أن المنتجين لسه بـ يلاقوا في أنفسهم القدرة والجرأة على تكرار المأساة وإعادة تقديم الأفلام الناجحة من جديد.

على نفس النهج بـ يسير صناع The Prince اللي أخرجه براين ميلر وبـ يقوم ببطولته بروس ويليس وجون كوزاك وغيرهم من النجوم اللي لم تشفع لهم أسمائهم ونجوميتهم في الوقوع في فخ التقليد وإعادة إنتاج الأفلام الناجحة.

الفيلم بـ يحكي عن أب بـ يجد نفسه مضطر للعودة للحياة الخطرة اللي تقاعد من العمل عنها بعد خطف ابنته ومحاولته استعادتها، طبعًا مش محتاجين عبقرية علشان نعرف أن دي نفس قصة فيلم Taken بطولة ليام نيسون اللي كانت بـ تحكي عن محاولة ضابط مخابرات سابق بـ يحاول يسترجع ابنته المخطوفة.

في الواقع إحنا مش ضد عملية إعادة الإنتاج أو إعادة تقديم أفكار الأفلام الناجحة، لكننا ضد النحت والاقتباس ومحاولة الاستفادة من نجاح فيلم لتقديم فيلم آخر، وده اللي لاحظناه بشدة في كل حدث من أحداث The Prince.

بروس ويليس علي الرغم من تقدمه في السن إلا أنه لسه قادر علي تقديم جرعة جيدة من الأكشن وبعض المشاهد التراجيدية، لكن إجمالاً يعتبر الفيلم سقطة كبرى له، ومحاولة غير مفهومة من فنان عالمي لانتشار مش محتاج له أو لعمل مكسب مادي برضه نعتقد أنه مش محتاج له هو الآخر.

ولأن الفيلم قائم علي الاقتباس والنحت من أعمال أخرى بالتالي بـ تيجي مستوى عوامل زي الموسيقى التصويرية أو الديكورات فى ذيل اهتمام صناع الفيلم ومستواهم كان أقل من المتوقع بكثير.

لو كنت من عشاق الأكشن على أى شكل وأى وضع، أو لو كنت من عشاق بروس ويليس وأي أفلام بـ يقدمها مهما كان مستواها، نعتقد أن ساعتها الفيلم ممكن يعجبك، لكن لو أى من الأمور اللي ذكرناها دي مش متوفرة ننصحك تشوف فيلم آخر.