مين يقدر يمنع نفسه من الوقوع في غرام طائر البطريق الجميل والمسالم؟ ومين يقدر يمنع نفسه من مشاهدة فيلم أنيميشن عن مغامرة مجنونة بـ يقوم بها مجموعة من البطاريق الظريفة خفيفة الدم؟

ده كان التحدي الأساسي للمخرج إيريك دارنيل وسيمون سميث فى أحدث أجزاء سلسلة المغامرات والكوميديا Penguins of Madagascar، الفيلم اللي بـ يحكي عن مغامرة مجموعة من البطاريق بـ تحاول تتصدى لعالم شرير ومجنون بـ يخفي حقيقة كونه أخطبوط سيء الشكل والسلوك وبـ يسعى لتغيير طبيعة البطاريق الطيبة وتحويلهم لكائنات شريرة.

من بداية المشهد الأول بـ ندخل في مجموعة من المشاهد الكوميدية، بداية من المشاهد الافتتاحية للفيلم اللي بـ نشوف فيه إزاي قدرت البطاريق الشقية تتحدى قدرها وتشق طريقها الخاص في الحياة الجديدة اللى اختارتها لنفسها، بـ نشوف بعض التريقة الشيقة على البشر وخصوصًا فرق تصوير الأفلام الوثائقية زي ناشيونال جيوغرافيك وغيرها من البرامج.
الأداء الصوتي للأبطال توم ماجراث في دور سكيبر، كريس ميلر في دور كواليسكي، كريستوفر نايتس في دور برايفت قدروا يقوموا بأدوارهم على أكمل وجه، وقدروا يخلقوا نوع من الاستمرار للخصال الرئيسية للشخصيات اللي بـ يؤدوها على مدار أجزاء الفيلم المختلفة وده أمر صعب ولازم تتضافر علشانه مجهودات المسئولين عن الفيلم واللي قدروا يحافظوا على سمات الشخصيات باستمرار واحترافية.

الموسيقى التصويرية كانت من الأمور والعوامل المهمة فى الفيلم لكن مستواها العام كان أقل بكثير من مستوى الموسيقى والأغانى في الجزء السابق، وده من الأمور المهمة اللى ممكن تضايق المتوقعين لأغاني حماسية أو مزيكا مختلفة وقوية زي ما تعودنا دائمًا من بطاريق مدغشقر، كمان العرض بتقنية الـ 3D ما كانتش بنفس القوة السابقة، وكان من الواضح أن الـ 3D ما قدمش جديد للفيلم سوى زيادة أسعار التذاكر ومبيعات النظارات.

فيلمPenguins of Madagascar قد لا يكون أفضل فيلم أنيميشن في الموسم، لكنه بالتأكيد بـ يقدم مغامرة قوية ومختلفة وتقدروا تدخلوه مع أطفالكم بأمان وتقضوا ويك إند سعيد، لكن ما تتوقعوش منه أكثر من كده.