الأفلام الكوميدية المعتمدة على الشخصيات المتناقضة، والقدر اللي بـ يجمعها وبـ يجعل من اجتماعها مناسبة لتفجير مواقف مليئة بالكوميديا، نوعية الأفلام دي كثير جدًا ومنتشرة، لكن السؤال هو: هل قدر Hot Pursuit يقدم جديد في التيمة الكوميدية دي؟

الإجابة: لأ.. ويمكن ده أكثر شيء ضايقنا فيما يتعلق بالفيلم، على الرغم من المشاهد اللي ضحكنا عليها لكن طوال الوقت كان عندنا إحساس أننا بـ نشوف فيلم مُعاد، ومقتبس من سلسلة لا تنتهي من الأعمال الكوميدية السابقة.

ضابطة بوليس بـ تنحدر من عائلة بوليسية باقتدار، والدها ضابط شرطة قديم عودها على احترام القانون وتنفيذه بحذافيره، لكن طريقتها في تنفيذ القانون بـ تعنت و"زي الكتاب ما بـ يقول" بـ يوقعها في مشاكل كثير.. بـ نتكلم عن الضابطة كوبر (ريز ويذرسبون) واللي بـ تجد نفسها مجبرة على حماية دانيلا ريفا (صوفيا فيرجارا) اللي بـ تهرب من مجموعة من تجار المخدرات عاوزين يقتلوها لأنها هـ تشهد ضدهم في المحكمة.

زى ما إحنا عارفين الحبكة السينمائية مش مهمة خالص في النوعية دي من الأفلام المهم هو تمرير أكبر قدر ممكن من المواقف والتعبيرات الكوميدية، لكن في حالة فيلمنا حسينا أن المخرجة آن فليتشر ما استغلتش طاقة أبطالها للحد الأقصى لصنع الكوميديا، لكنها استعاضت عنها بكوميديا سطحية وغير عميقة وما سمعناش صوت الضحك في القاعة زي ما كنا متوقعين مع بداية عرض التريلر الخاص بالفيلم.

مافيش كلام كثير ممكن نقوله عن الموسيقى التصويرية أو الديكور لأن زي ما قولنا الأفلام دي كل اللي بـ تهتم به هو الكوميديا والسلام، وهو شيء كويس وإحنا مش ضده لأن فكرة تقديم فيلم كوميدي من أجل الكوميديا فقط فكرة كويسة خصوصًا في الأيام الصعبة اللي بـ نشوفها حاليًا، لكن حالة الاستسهال اللي شوفناها في الفيلم هي اللي ضايقتنا.

بـ نعتقد أن الفيلم غير مناسب للمشاهدة من قبل الأطفال أو المشاهدين المتحفظين بشكل عام، للألفاظ والإيحاءات والاسترسال في وصف بعض الأمور اللي ممكن تسبب ارتباك عند الأطفال أو تعليقات عند المشاهدين المتحفظين.

آخرنا مع Hot Pursuit هو أننا ننتظره لما يتعرض فى القنوات الفضائية، ونشوفه مع مشروب بارد في ليلة صيف والسلام.