الباباراتزي هم مصوري الفضايح اللى بـ يتتبعوا أهل الشهرة والفن من مكان لمكان فى محاولة للحصول على صورة فاضحة أو ملف فيديو يوضح حقيقة شىء غامض فى الحياة الخاصة للفنان.. المصورين دول دايمًا مكروهين على الرغم من أن الناس بـ تستمتع بالصور اللى بـ يبيعوها لجرائد ومجلات ومواقع إلكترونية بمئات وأحيانًا آلاف الجنيهات.. ويمكن أشهر واقعة تم لوم الباباراتزي عليها هى واقعة وفاة الأميرة ديانا، لما تم اتهام مصوري الباباراتزي بإفقاد السائق تركيزه نتيجة كثافة الفلاش الخاص بالكاميرات.

المهم بقى، فيلم اليوم مالوش أي علاقة بالباباراتزي! اللهم إلا بعض المشاهد فى بداية الفيلم، ومحاولة ساذجة فى النهاية لإظهار دور مصورة الباباراتزي بشكل إيجابي فقط علشان الفيلم يستحق اسمه.. ومن باب الاحتياط أطلقوا عليه اسم ثاني هو "للحب حكاية" وأهو بالمرة يتم عمل أغنية لرامي عياش بطل الفيلم بنفس الاسم!

الفيلم من إخراج سعد هنداوي وتأليف أحمد عبد الفتاح وبـ يشارك المطرب رامي عياش البطولة، الممثلة الشابة إيمان العاصى، واللى على الرغم من جمالها ما قدمتش أي شىء على مستوى التمثيل، وللأسف إيمان كانت من المواهب اللى كان عندنا أمل كبير بخصوصها، لكن يبدو أن موهبتها ما كانتش بنفس حجم جمالها الشكلي.

الفيلم بـ يحكي عن مطرب لبناني مشهور بـ يقع فى غرام بنت مصرية والدها شخصية شهيرة فى حزب ديني فى فترة اقتراب الأحزاب الدينية من البرلمان والرئاسة، ومع تطور الأحداث بـ يرفض الأهل قصة الحب وبـ يحاولوا بكل الطرق منع إيمان من حبيبها لصالح جوازة ثانية بـ يختلط فيها البيزنس بالسياسة.

قصة محفوظة ومكررة ألف مرة، وللأسف ما تمش تقديم أي جديد على الصعيد الإخراجي يعوض النمطية الشديدة للقصة، اللهم إلا بعض مشاهد المطاردات ومشهد عربية بـ تطير فى الهواء كان عندنا أمل يكتمل بشكل جيد للنهاية لولا فشل الخدع السينمائية فى مشهد الحريق فى إخراجه بشكل ملائم!

الأداء التمثيلي صفر كبير... صفر ضخم على الشمال لرامي عياش واللى نقدر نغفر له فشله التمثيلي بحكم نجاحه الغنائي، أما إيمان العاصي اللى أخذت فرص كثير وما أثبتتش نفسها فى أي فرصة فيهم فلا عذر لها عندنا، أما عزت أبو عوف واللى كان واضح جدًا عليه تأثير المرض، وعدم قدرته على نطق 90% من الجمل الحوارية الخاصة به فى الفيلم نتيجة إرهاقه الشديد اللى كان واضح فى كل مشهد، واللى خلى الجمهور مشتت ما بين الإشفاق عليه أو السخرية من أدائه التمثيلي.. إحنا عن نفسنا كان عندنا إحساس ضخم بالشفقة على واحد من أهم وأكبر ممثلي جيله.. ربنا يقومه بالسلامة.

الأغاني فى الفيلم كانت كويسة بحكم أن رامي عياش هو البطل، وقدر يقدم أكثر من أغنية كويسة ومتميزة، لكن بعض الأغاني كانت قصيرة ومبسترة، والأغنية الأخيرة فى الفيلم تم غنائها أكثر من مرة لدرجة أثارت ضيق الجمهور نفسه، لكن تظل الأغاني هى أحسن الوحشين فى الفيلم.

باباراتزي أو (للحب حكاية) فيلم سىء جدًا.. ولا ننصحكم بمشاهدته فى السينمات... أو التليفزيون!