بقى لنا فترة طويلة ما شوفناش فيلم هوليوودي بـ يخاطب كل أفراد العيلة، وبـ يقدم جرعة متوازنة من الكوميديا والمزيكا الحلوة والاستعراضات، فى جو من التقنية العالية والرسومات المتقنة والأداء الصوتي المُحكم.. الحقيقة أننا أمام فيلم متميز وكوميدي إلى أبعد الحدود.

من تأليف راندي مايم وإخراج والت بيكر وبطولة جيسون لي وأداء صوتي لجاستن لونج وماثيو جراي وجيس مكارتيني بـ نشوف قصة السناجب الشقية الجميلة واللى بـ تتسبب فى مواقف كوميدية وكارثية كثير جدًا فى طريقهم لمنع زواج صديقهم من الإنسانة اللى بـ يحبها، خوفًا من تأثير الزواج ده على علاقته بهم.. الأمر اللى بـ يؤدي لسلسلة من المواقف الكوميدية اللى بـ يكون سوء الفهم المتبادل فيها هو البطل طوال الوقت، وهو الصانع الوحيد تقريبًا للحبكة الدرامية وتسلسل سيناريو الأحداث.

عجبنا فى الفيلم سهولة السيناريو الخاص به، وهى من النوع السهل الممتنع، بمعنى أن السيناريو بـ يتدرج من البداية للنهاية بحيث أنه يقدم لنا الأحداث بسرعة تخلينا ما نحسش بالملل وفى نفس الوقت نفهم الأحداث ونلتقط أنفاسنا من جرعة الكوميديا الدسمة اللى بـ يقدمها... ومن هنا لازم نقول أن الأداء الصوتي للأبطال فى دور السناجب كان أكثر من رائع، وكان واضح فيه تشرب الأبطال لروح الشخصيات اللى بـ يؤدوها.. أما التقنية الخاصة بمزج الشخصيات دي فى أحداث الفيلم فكانت متقنة ومتميزة.

كان لازم نتكلم عن الموسيقى التصويرية فى فقرة لوحدها لأنها كانت متميزة جدًا إلى حد التألق، الأغنيات كانت حماسية وما قدرناش نمنع جسمنا من الحركة البسيطة على إيقاعاتها، كمان الموسيقى كان لها دور كبير فى دخولنا لمجرى الأحداث وتفاعلنا معاها طوال أحداث الفيلم، ونقدر -بدون مبالغة- نعتبر موسيقى الفيلم كلها عنصر بطولة من عناصر الأحداث ما نقدرش نفصله عن باقى عناصر الفيلم.

لو بـ تدوروا على فيلم صالح للمشاهدة لكل الأعمار وملئ بالكوميديا والإثارة والأغاني الحماسية مش هـ نرشح لكم أحسن من الجزء الجديد من Alvin and the Chipmunks.