بعيدًا عن أفلام السبكي وخلافه، بنشوف سلسلة من الأفلام الأضعف فى مستواها من مستوى أفلام السبكي، واللى بتلعب على النمط القديم لأفلام المقاولات اللى بتقدم خناقة ورقصة وأغنية فى إطار عام من الإسفاف والضعف.. هو ده اللى بيقدمه فيلم "نعمة".

للأسف من إخراج طوني نبيه وبطولة ابتسام المكي ومحمد نجاتي بنشوف قصة بنت المفترض أنها جميلة، عايشة فى حارة شعبية مع والدها (عبد الله مشرف) ووالدتها وأخوها، واللى بتعرف أنه مصاب بسرطان الدم وفى حاجة لعملية بتتكلف نصف مليون جنيه.. فى نفس الوقت بتعاني نعمة من تربص ابن حارتها بها، وبتعاني من الفقر، لحد ما بيظهر محمد نجاتي فى حياتها وينتشلها من كل مشاكلها و... بتستمر الأحداث.

الحقيقة أننا بنحكي قصة الفيلم وعارفين أنها مكررة جدًا ومافيهاش أي جديد، والحقيقة أن فى تنفيذ القصة دي على الشاشة كان بيتم "حشر" رقصة أو استعراض أو أغنية كل ثلاث أربع مشاهد مثلًا! والاستعراضات دي مالهاش أي أساس من سيناريو أو قصة، وبيتم حطها بنظام CopyوPaste.

الأداء التمثيلي لكل فريق العمل كان ضعيف بلا استثناء، بداية من أصغر ممثل حتى أكبر بطل، وده طبعًا بيعطينا مؤشر سىء جدًا على الإخراج الضعيف والمهلهل للفيلم.

القشة اللى قصمت ظهر البعير بالنسبة لنا كانت ميكساج الصوت، واللى كان واقع تمامًا وسبب لنا مشاكل كبيرة فى متابعة أحداث الفيلم، وميكساج الصوت هو عملية تسجيل الصوت وضبطه على صورة الفيلم والتأكد أن الصوت بيخرج للمشاهد بدون ارتفاع وانخفاض مفاجئ أو أي مشاكل تقنية تانية، وللأسف الموضوع ده ما حصلش فى فيلم نعمة وحسينا أننا بنسمع صوت كل مشهد بشكل منفصل عن باقي المشاهد.

وده كان فصل الختام بالنسبة لنا لفيلم من أسوأ الأفلام العربية اللى شوفناها مؤخرًا، واللى مش بننصح بمشاهدته لأي شخص.