يمكن بعض الناس بـ تشوف أن التجميل بـ يكون فى المرتبة الثانية من ناحية ترتيب الأولويات، وسط صعوبة وتعب الحياة فى القاهرة، بس الصورة فى أماكن انتظار صالونات التجميل المنتشرة فى كل مكان من العاصمة بـ يقول عكس كده. باعتباره رقم واحد على مستوى الكوافيرات الراقية فى مصر حسب رأى ناس كثير، الاسم الشهير فى عالم التجميل، محمد الصغير، أضاف لأسطورته اللى بـ تكبر يوم بعد يوم فرع جديد فى ميريديان المطار.

داخل الفندق هـ تحسى بأجواء مريحة ناتجة عن الشكل الراقى المعاصر للمكان، واللى بـ يساعد على تخفيف قلق السيدات من قص شعرهم خصوصًا من سكان القاهرة المتعودين عليه. مع دخولنا للصالون، لاحظنا وجود عرض كبير من منتجات TIGI، قبل ما يرحب بنا موظف استقبال لابس بدلة شيك. طلبنا قصة شعر وتصفيف (210 جنيه)، ونادى موظف الاستقبال على واحد من المساعدين علشان يبدأ تضبيط الشعر.

وصّلنا المساعد لمكان غسل الشعر وبدأ بتدليك مريح لفروة الرأس باستخدام شامبو ومرطب للشعر. درجة حرارة المياه كانت معقولة وقت الغسل والحوض كان مريح بحيث نقدر نرتاح بظهرنا عليه، والمشكلتين دول واجهونا كثير فى زيارتنا لصالونات ثانية.

بعد عملية غسل الشعر، روحنا على الصالة الرئيسية، وفيها انتظرنا المسئول عن قص شعرنا. فى الوقت ده قدرنا نندمج مع الأجواء اللطيفة مع موسيقى السوينج من العصر الذهبى. رغم أن شكل المكان وديكوراته بـ تحكى عن مدى شهرة ونجاح المكان، حيرتنا شوية عيوب بسيطة فى الديكورات، تحديدًا المرايات كانت موجودة فى زوايا مش مضبوطة أمامنا فى الصالة الرئيسية.

ما انتظرناش وقت طويل قبل ما يعرفنا مصفف الشعر المسؤول عننا بنفسه ويشوف الصورة اللى اختارنا نعمل قصة تشبهها. بعد شوية مناقشات حاولنا نوصل عن طريقها لحاجة نوافق عليها إحنا الاثنين، بدأ يشتغل بالمقص. دقته فى الشغل كانت فعلاً رائعة، وكنا سعداء طوال الساعة اللى اشتغل فيها بعد ما وصل لمرحلة تضبيط قُصة الشعر الأمامية والطول علشان يبدأ التسريح. عملية التسريح كانت التجربة المعتادة من مجفف الشعر والفرد ومافيش أى حاجة نعلق عليها. فى الآخر رش سبراى خفيف وكده نبقى خلصنا.

بعد ما قصة شعرنا خلصت بشكل أقرب لفكرة مقتبسة من الصورة الأصلية مش تقليد لها، القصة فعلاً اتنفذت بشكل احترافى ومطابق لتوقعاتنا. الموضوع ده أصلاً صعب توصلّه فى بلد صعب تلاقى فيه مكان يجمع بين الشهرة والجودة.