فطير مشلتت ، مش، جبنة قديمة، مورتا، فول، بيض مضحرج، جميع أنواع الفطير و البيتزا، هي دي عناصر الإغراء اللي بيراهن عليها أصحاب طبلية في الشيخ زايد، المكان اللي بدأ صيته يذيع مؤخرًا بسبب جماله والفكرة الاستثنائية اللي بيقدمها.

الخروجات اللي بقت مؤخرًا تنحصر في أماكن مخنوقة، زي المولات أو الكافيهات، خلت ناس كتير محتاجة بديل محترم للخروج في مكان مفتوح، بجودة محترمة، وخدمة معقولة، هو ده اللي لعبت عليه طبلية، واللي حاولت إنها ترجع الناس للرحرحة، مكان مفتوح في الشيخ زايد، يعني هوا نضيف، ومافيش كتل خرسانية على مدد الشوف، راحة نفسية إلى حد كبير، مع قعدة مريحة بتختار نوعها على مزاجك.

المكان عبارة عن قعدات عربي ونوبي وبدوي وصعيدي، حولين بحيرة كبيرة،ضهرك ساند على جذوع نخل مفروش اللي تعجبك جوا خيمة أو براها وبتمسك المنيو اللي بيراهن معاك على فكرة إن البلدي يوكل.

الأسعار مش عالية أوي، لكن كمان مش بسيطة، يعني الفطيرة المشلتتة العادية بـ 35 والكبيرة بـ 50، أما بقى كل الغموس والأطباق الجانبية زي المش والطماطم، و العسل الإسود والأبيض، والجنبة البيضة والبنة، وجبنة قديمة وزيتون، كل ده بعشرة جنيه.

فطيرة الجبنة الرومي بـ 30 وفطيرة الجبنة المشكلة عبارة عن أربع أنواع جبن مع فلفل وطماطم وزيتون بـ 35 جنيه.

عندهم الفطير والبيتزا بأنواعهم، أما المشروبات فزجاجة المية الصغيرة سعرها خمسة جنيه، وكبيرة عشرة، والبيبسي والميرندا وكل المشروبات الموجودة في كانز بـ 10، طلبنا حاجة منهم لكن اتضايقنا أنهم كانوا جايبينها في الكان نفسها ، حتى مفيش كوباية معاها.

صحيح ماشتكيناش لكن عرفنا إن الإدارة بتهتم جدًا بالشكاوى، وبتنظر فيها كويس، وده اللي حصل لما ناس راحت تفطر هناك في رمضان ومستوى الأكل ماعجبهمش فالإدارة وقفت الفطار كذا يوم عشان تبحث أسباب المشكلة وتصلحها، وفعلًا ده اللي حصل لأن الأكل دلوقتي طعمه مميز فعلًا .

المكان فيه منطقة أطفال صغيرة شوية محتاجة تكبر ويتم الاهتمام بها، وكمان فيه إمكانية لركوب خيل، وفي بازار صغير للناس اللي معاها سياح حابين ياخدوا معاهم كادوهات.