موعد غرامي٬ خروجة أصحاب٬ عزومة عائلية مهمة٬ صبح ليل...«ڤايكنج - Viking» هو المكان. «ڤايكنج» مطعم بقى له حوالي 7 سنين في مصر الجديدة. مطعم ديكوره مستوحى من الـ«ڤايكنج» وهما قراصنة من البلاد الإسكندنافيا شمال أوروبا عاشوا في العصور الوسطى.

المطعم خلف التوحيد والنور اللي في الميرغني٬ في شارع هادي جداً. المطعم عبارة عن ڤيلا دورين وفيه مساحة كبيرة قوي تراس مليان كراسي خشب شيك. الڤيلا الديكور بتاعها فريدً٬ لونه برتقالي وبـ يميزه الشبابيك الإزاز الدائرية والكور الضخمة اللي على واحدة منها شكل لراس قرصان «ڤايكنج». المطعم مكتوب عليه بالبرتقالي الكبير من فوق اسمه٬ بطريقة واضحة وجميلة. المكان من جوه برضه فيه دواير كتير مزيناه٬ ألوانه دافية وأنيق بطريقة غير تقليدية ومافيهوش كنب كله كراسي وترابيزات. وممكن تقعد في الدور الأول وهو الأهدى لأن التاني فيه المطبخ. المكان هادي عامةً وبـ يروحله تشكيلة متنوعة من الناس شباب على عائلات.

المنيو بتاعهم جميل٬ وصور الأطباق اللي فيه رائعة وتخليك مش قادر تستنى عشان تشوف الأكل (المفاجأة الجميلة ان الأكل مش بعيد أبداً عن الصور!) فيه تشكيلة من الشوربات (من 15 لـ19 جنيه) الأطباق المكسيكية زي التاكو والكيسيديا والفاهيتا وبيتزا (من 31 لـ38 جنيه) وساندويتشات وبرجر (من 33- 39 جنيه)٬ ومقبلات وعصائر وكوكتيلات. احنا قررنا ناخد طبق مقبلات «ڤايكنج سامپلر – Viking Sampler» (53 جنيه) و للأطباق الرئيسية طبق سي فوود اسمه «سي بيد – Sea bed» (80 جنيه) وواحد عبارة عن ستيك مع تاكو واسمه «تامپيكاندي – Tampicandi» (83 جنيه).

الـ«ڤايكنج سامپلر – Viking Sampler» كان فيه أكتر من صنف مقبلات في نفس الوقت٬ صوابع جبنة موزاريلا مقلية وبطاطس محشية جبنة شيدر وعليها شرايح سلامي٬ كاليماري مقلي وأجنحة فراخ متغرقة في الصوص الحار٬ وكان جاي معاها صوص تارتار وصوص طماطم ومسطردة. وكل صنف كان أجمل من التاني! صوابع الجبنة كانت هشة٬ وجميلة وقشرتها متماسكة ورفيعة ورقيقة. شرائح البطاطس بالشيدر كانت ممتعة جداً٬ والكاليماري كان مقرمش وطِعم ومع التارتار صوص كان هايل. الـ«تامبيكاندي» كان نازل معاه رز بالبهارات٬ كان طعمه مكسيكي وبهاراته قوية٬ الستيك كان بـ يشد شوية٬ بس حلو. والتاكو كانت التورتيا المحطوط فيها صابحة ومقرمشة (مقرمشة وناشفة زيادة فكان أكله صعب شوية)٬ المكونات كانت كلها صابحة وطعمها حلو٬ بس الطبق بوجه عام كان مالح اكتر من اللازم. أما الـ«سي بيد» فكان في منتهى الجمال كان عبارة عن قطعة سمك فيليه ومحار وجمبري ومكرونة فوسيلي بصلصة ليمون بيضة بالشبت٬ متقطع عليها قطع سمك سالمون. المكرونة كانت معجزة٬ خفيفة ولذيذة والليمون والصوص الأبيض عاملين توازن بديع مع السي فوود اللي كل حاجة فيه كانت بـ تنافس التانية في قد ايه هي فريش وحلوة.

الحلو خدناه «أوريو تشيز كيك – Oreo Cheese Cake» (32 جنيه) (كيك الجبنة بالأوريو) وده الويتر رشحه لنا والمطعم مشهور بيه. وده كان عبارة عن أيس كريم ڤانيليا ومن فوق ومن تحت بسكويت أوريو بالمكسرات عليه كراميل ٬ وفوق طبقة الأوريو فيه مربى فراولة والطبق متذوق بصوص كراميل وشيكولاتة. أينعم ماكانش فيه أي "تشيز" في الموضوع٬ لكن الطبق كان حلو بشكل مبالغ فيه. تركيبة الأوريو مع الكراميل مع مربى الفراولة مع الأيس كريم كانت عبقرية٬ ضيف على ده ان كل مكون في ذاته روعة في الجمال. الطبق كان شكله خطير وكل قطمة بـ تسيح في الفم٬ ومش مليان سكر على الفاضي وفي نفس الوقت مسكر كفاية وكفاية عليكم كده. هو غالي بس تمنه فيه ويكفي اتنين مش جعانين قوي.

المكان فيه منيو عصائر معقد والكوكتيلات بـ تبدأ من 20 جنيه والعصائر السادة من 12 جنيه. جربنا الـ«باشن ميكس – Passion Mix» والـ«ڤايكنج كوكتيل – Viking Cocktail». الأول عبارة عن عصير مانجو وكريمة (مخفوقة) وكان رقيق وجميل ومشبع (مقدرناش نخلصه بعد الوجبة الكبيرة اللي أكلناها) والتاني كان عصير أناناس٬ فراولة وشربات كرز واتقدم بكريزه على طرف الكوباية. العصير كان فريش بس الخليط نفسه كان مسكر بزيادة٬ لكن خفيف وحلو برضه.

الخدمة كانت سريعة٬ والويترز شاطرين وفاهمين كويس جداً الأكل اللي في المنيو٬ ده غير انهم ودودين وسايبين الناس في حالهم في نفس الوقت. الخلاصة ان المكان هايل وحميمي ومش هـ تندم لو قررت تروحه لأي سبب من الأسباب٬ خصوصاً لو السبب انك تجرب ال«أوريو تشيز كيك» الملائكية!