دائمًا بـ يعرف نفسه كـ "سى فوود بار"، والحقيقة أن "ذا سموكرى - The Smokery" معروف بتخصصه فى السلامون، والطبيعة الخضراء الساحرة المحيطه به، علشان كده مع دخول رمضان، سمعنا أن المطعم الموجود فى القطامية هايتس بـ يقدم سحور، قررنا نروح هناك فورًا.

لو هـ نتكلم على الديكورات الرمضانية، مافيش اختلاف كبير غير شوية فوانيس معلقة ومفارش بتصميم الخيامية. الإحساس مختلف مع القعدة الفسيحة خارج المكان، والنسمات الليلية المنعشة لدرجة أننا حسّينا أن الجو ممكن يبرّد شوية.

الحد الأدنى للطلبات 150 جنيه، وده يعتبر كافي جدًا بالنسبة للأكل والشرب فى السحور. قبل ما ندخل فى منيو الأكل، بدأنا سهرتنا بحمص الشام وشيشة.

حمص الشام مشروب ساخن، سبايسى ومليان قطع حمص مستقرة فى آخر الكوب الزجاجى. صحيح أنه كان مليان حمص وساخن بشكل مناسب، لكن طعمه كان مملح بزيادة. الشيشة بنكهة الخوخ من ناحية الطعم كانت تحفة، لكن مش هى أجمد حاجة جربناها عمومًا.

على الناحية الثانية، الأكل أثبت أنه منتهى الروعة. الفول بالبيض (25 جنيه) كان طعمه مميز وغنى بالنكهة، بـ يكمله نكهة بسيطة من الزبدة، أما السمبوسك بالجبنة (30 جنيه) فوصلت دافئة، ورغم أن العجينة كانت سميكة، القطع الصغيرة حافظت على وجود طبقة مقرمشة إلى حدٍ ما. نكهة السجق الشرقى (35 جنيه) كانت تحفة، بدون ما يبقى ثقيل على المعدة، أما الطعمية (25 جنيه) فـ قدرت تسرق كل الأضواء: خفيفة ومقرمشة بطريقة لذيذة.

المزة بأصنافها المعروفة تستحق برضه نذكرها زى البابا غنوج، طحينة وحمص (سعر كلٍ منهم 25 جنيه)؛ كل واحد من اللى فات قدر يضيف الكمية المناسبة من الحيوية والتوازن للأكل. زود كمان على الأكلة الرائعة دى العيش البلدى الساخن، اللى كان بالفعل إضافة مميزة.

ذا سموكرى بـ يقدم كمان مجموعة من أطباق الحلو زى أم على (35 جنيه)، فروت سلاط (30 جنيه) وحلويات شرقية (30 جنيه)؛ فيه كمان ستاند عرض عليه لقمة القاضي موجود عند مدخل المطعم سعر الطبق فيه 15 جنيه.

نقطة الضعف الوحيدة من وجهة نظرنا كانت الخدمة البطيئة. صحيح أن الإيقاع بدأ يتسارع مع بداية وصول الأكل، المشروبات والشيشة اللى فى الأول احتاجوا أكثر من 20 دقيقة علشان يوصلوا، المطعم أصلاً مش مليان للدرجة!

بغض النظر، التجربة بشكل عام فى ذا سموكري كانت ممتعة؛ حلوة بجد لدرجة أننا نقدر نقول أنهم لازم يفكروا يقدموا النوع ده من الأكل طوال السنة لو هـ يبقى بالطعامة دى!