زى ما سيدنا الحسين دعا أمينة فى فيلم قصر الشوق، إحنا كمان نادت علينا منطقة الزمالك الهادئة بمطاعمها وكافيهاتها الأنيقة دائمة التطور، فى محاولة منهم لتقديم جو هادئ مميز. فى مكانه على شارع جانبى هو العادل أبو بكر، "ساشو بيسترو - Sasho Bistro" مطعم خلاب بـ يقدم منيو صغيرة -لكن متنوعة- للإفطار، الغداء والعشاء.

المطعم الشبيه بالكافيهات صغير وجوّه مريح، بألوان هادئة، وشبابيك كبيرة وعدد من أصص الزرع الصغيرة على كل ترابيزة. حوائط من الطوب مع لوحات كلاسيكية وموسيقى الجاز الممتعة قدروا يخلقوا جو راقى مريح فيه نوع من البساطة. وعلى الرغم أن انطباعنا الأول عن المكان كان مميز، كان لازم نلاحظ عدد من اللوحات المكسرة.

المنيو صغيرة وبسيطة تشمل سلاطات خفيفة (22.50 جنيه)، لفائف (25.50 جنيه: 35.50 جنيه)، مكرونات (26.50 جنيه: 42.50 جنيه) وأطباق رئيسية (52.50 جنيه: 79.50 جنيه)، وكمان اختيارات منفصلة للإفطار.

زيارتنا كانت بهدف الحصول على إفطار متأخر شوية، وقابلتنا مجموعة من اختيارات الإفطار –أغلبها مطبوخة– العالمية والمصرية. من بين أطباق البيض، والفول والجبن، طلبنا ساندويتش أومليت ملفوف (32 جنيه) وفول (20 جنيه) عليه إضافة سبانيش (4.50 جنيه). طلبنا كمان من بين قسم الحلويات المحدود طبق من حبوب موزلى muesli cereal cup (24.50 جنيه) بالزبادى، الفواكة والعسل. من بين مجموعة المشروبات الساخنة والباردة، عصير البرتقال الطازج (16.90 جنيه) كان بالتأكيد منعش، وطعمه وسط، لا هو حادق زيادة أو مسكر زيادة.

الخدمة كانت لطيفة، ولكوننا الزبائن الوحيدين، الأكل وصل بسرعة البرق. كمية الفول كانت مهولة وطعمه كان مميز بإضافة المزيج الأسبانى من الفلفل الحلو، والطماطم والبصل. بـ يقدموا معاه كمان خبز شامى طرى، دافئ مع ملح، فلفل وزيت زيتون بحيث نقدر نضبط التتبيلة على مزاجنا. ساندويتش الأومليت كان ألذ كمان؛ الخبز الأبيض كان مشوى من الخارج، مع إضافة ممتازة من الرومى المدخن، بيض مقلى وكمية كبيرة من الجبن السائح.

الموزلى لسوء حظنا ما كانش صحى زى ما تخيلنا. قُدم بشكل لطيف فى كأس صغير مع قطعة من التفاح الأخضر غير الطازج، أما الزبادى فكان ينقصه الكمية المناسبة من العسل، وكمان قطع الموزلى نفسها كانت مش متنوعة وناشفة. الموضوع كان أسوأ بكثير لما لاحظنا بعد كام قضمة أن فيه حشرة حية فى وسط الأكل. ركزنا أكثر شوية، ومع الحشرة الثالثة نادينا بسرعة على الجرسون علشان يشاركنا اللحظة الغريبة. رغم اعتذارهم الشديد وقرارهم بأنهم يشيلوه من الفاتورة، فضل عندنا إحساس بالتوتر والضيق الشديد بخصوص التجربة كلها على بعضها.

لولا الحشرات المخيفة العائمة وسط الزبادى والموسلى، كان زماننا بـ نقول أشعار فى حب ساشو بيسترو. بعيدًا عن الحشرات، الكافية البسيط بـ يقدم جو مريح يتميز بالهدوء والإفطار اللذيذ.