الأكل اللبناني؛ معشوق القاهرة في كل وقت وزمان، بـ نعشق مشاويهم، معجّناتهم، مقبّلاتهم، وكمان حلوياتهم، وفريق عمل كايرو 360 سعيد بالمطاعم الشامي المنتشرة بطول وعرض المدينة، والعدد في زيادة يوم بعد يوم.

واحد من أشعر المطاعم اللبناني في المعادي هو "تنورين"، المطعم بـ يشترك في نفس المحل مع شقيقه "كوبا كابانا"، والساحة الخارجية مجهزة لتقديم أجواء مريحة وهادئة، الأثاث الخشبي يزينه مخدّات ملوّنة مريحة والإضاءة دائمًا مناسبة.

كوبا كابانا يعتبر من المبدعين في مجال الأكل، ومن هنا تحمسنا لتجربتنا مع تنورين، من حسن حظنا أن وقت زيارتنا الجو كان مناسب للقعدة في الخارج، وفي ثواني كان أمامنا المنيوهين من تقديم جرسون لطيف.

طلبنا من بين المقبلات مقانق بدبس الرمّان (44.99 جنيه)، حمص بيروت (20.99 جنيه) وكبة لبنية (37.99 جنيه) ومن الأطباق الرئيسية كفتة (69.99 جنيه) وفتة دجاج (50.99 جنيه).

بعد وقت قليل، وصلت سلّة عيش طازج مع المقبلات، المفاجأة الأكبر كانت مع حمص بيروت، اللي عليه زيت زيتون، ليمون، طحينة، بقدونس وبصل مفروم، والمميز فيه كان نكهته غير العادية، والحقيقة أنها من أجمد المرات اللي جربها فيها كاتب المقال داخل مصر.

الكبة اللبنية كانت برضه في الجون، عبارة عن كبيبة حجمها كبير غرقانة في صوص لذيذ من الزبادي والثوم؛ مستويّة تمام، بـ تقدم ساخنة وواضح فيها جودة اللحم. المقانق المعروفة أكثر باسم السجق في الجزء ده من العالم، كانت بعيدة عن المستوى؛ طعم الدبس اللي المفروض بـ يكون مسكّر ولاذع كان خفيف والنكهة ضعيفة.

وجبة الكفتة مع الطلب الجانبي من البطاطس المحمرة كانت عبارة عن عيش صاج و350 جرام كفتة تعتبر مشبعة جدًا، لكن المشكلة أن الكفتة كانت ناشفة شوية وكل شوية لازم نغمسها في دبس الرمان، الطحينة أو الزبادي بالثوم. فتة الدجاج كانت على العكس تمامًا. قطع صدور الفراخ كانت مستويّة ومتبّلة بامتياز، وعليها زبادي، زيت زيتون، عيش مقرمش وأرز أبيض؛ فعلاً طبق ممتاز في النكهة والقوام.

الخلاصة، تنورين بـ يوفر أجواء هائلة، أكل لذيذ مشبع وبـ يقدم تجربة لطيفة بشكل عام. الموظفين ودودين ومركزين، ولو اتبقّى أكل، بـ يتم تعبئته في علب محكمة القفل ممكن تسخنها فى المايكروويف.. هايل!